قام الجيش الإسرائيلي بإبعاد أو إقالة ثلاثة قادة من وحدة مشاة في أعقاب هجوم طعن وقع في مستوطنة هار براخا شمالي الضفة الغربية.

وأُصيب جنديان بجروح طفيفة في الهجوم الذي نفذه شابان فلسطينيان، والذي وقع في الساعة السابعة مساء في كشك حراسة خارج المدخل الرئيسي للمستوطنة، التي تقع جنوب نابلس.

بعد طعن الجنود، فر منفذا الهجوم من المكان. وقام الجيش بإطلاق عمليات بحث وطلب من سكان المستوطنة البقاء في منازلهم.

واعتُقد بداية بداية بأن الأسلحة، التي تركها الجنود خلفهم على جانب الكشك، خلافا للأوامر، بأنها سُرقت، ما أثار حالة من الذعر.

وتم العثور عليها في وقت لاحق في موقع الهجوم.

الكولونيل غاي حزوت، قائد لواء كفير الذي تنتمي إليه وحدة الجنديين المصابين، أشرف على التحقيق في الحادث.

وكشف التحقيق عن “عيوب شديدة” في تطبيق الجنديين للأوامر أثناء الحراسة،بما في ذلك عدم الإبقاء على السلاح معهما طوال الوقت.

العميد أورن أفمان، قائد فرقة 340 والمسؤول المباشر عن حزوت، قبل بتوصيات حزوت مساء الأحد بإبعاد قائد السرية من مناصب قيادية لمدة عام، وإبعاد ملازم الفصيلة والرقيب فيها من منصبيهما تماما.

وقام أفمان بتأجيل أي قرار في قضية الجنديين المصابين حتى مثولهما إلى الشفاء وعودتهما إلى الوحدة.

وقُتل 29 إسرائيليا و3 أجانب منذ بدء موجة الهجمات في شهر أكتوبر، في حين قُتل 180 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.