أصبح رئيس الحزب العربي الإسرائيلي يوم الأربعاء أو رئيس حزب اسرائيلي يدين ترامب بعد إتهام الرئيس الامريكي اليهود الذين يدعمون الديمقراطيين بـ”عدم ولاء كبير”.

“لا أعلم ما المقزز اكثر، تصريح الرئيس الامريكي دونالد ترامب المعادي للسامية أو صمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المنافق”، قال رئيس القائمة العربية المشتركة لموقع تايمز أوف اسرائيل العبري، “زمان يسرائيل”، خلال مقابلة هاتفية.

ودانت مجموعات يهودية امريكية ملاحظة ترامب، واتهموا الرئيس الأمريكي باستخدام نمط معادي للسامية خطير، ولكن لم تلقى ملاحظاته بانتقادات عديدة في اسرائيل.

إضافة الى ذلك، لم يرد رئيس الوزراء، الذي يقود حزب الليكود، أو قادة أحزاب “ازرق ابيض”، “يسرائيل بيتينو”، “يهدوت هتوراة”، “شاس”، “العمل” و”المعسكر الديمقراطي” على طلب تايمز أوف اسرائيل للتعليق على المسألة. ولم ترد وزارة الخارجية أو الوكالة اليهودية لإسرائيل أيضا.

وواجهت رئيسة حزب “يامينا” ايليت شاكيد سؤال حول ملاحظات ترامب خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، ولكنها أيضا تجنبت الرد مباشرة، وقالت فقط انه من غير الملائم أن تتدخل بنقاش سياسي أمريكي داخلي.

يوم الثلاثاء، هاجم ترامب الديمقراطيين بسبب عدم دعمهم لإسرائيل، كما قال، وقال إن اليهود الأمريكيين الذين يعتزمون التصويت لصالح الحزب المنافس له في انتخابات 2020 سيظهرون “عدم ولاء كبير”.

وقال ترامب خلال لقاء جمعه بالرئيس الروماني كلاوس يوهانيس في المكتب البيضاوي: “أعتقد أن أي يهود سيصوت لديمقراطي، أعتقد أن ذلك يظهر افتقار تام للمعرفة أو عدم ولاء شديد”.

ترامب علق على الضجة التي أثارها في واشنطن قرار إسرائيل منع عضوتي الكونغرس الديمقراطيتين رشيدة طليب وإلهان عمر دخول البلاد بسبب دعمهما لمقاطعة إسرائيل.

وكان عضو الكنيست من حزب الليكود جدعون ساعر واحدا من المشرعين القلائل الذي تحدثوا عن المسألة.

“علينا أن نكون حذرين بالحفاظ على الدعم لإسرائيل في النظام السياسي وأيضا بين الجماهير الامريكيين”، قال لإذاعة الجيش، فيما بدا كتوبيخ فاتر للرئيس الأمريكي.

وكان أعضاء الكنيست اليساريين تمار زاندبرغ (المعسكر الديمقراطي)، وعوفر كاسيف (القائمة المشتركة) حادين اكثر بتصريحاتهما ضد ترامب.

“التشكيك ’بولاء’ الأقليات يكرر معاداة السامية التي تعرض إليها اليهود لأجيال”، قالت زاندبرغ. “بدلا من كون رئيس الوزراء الإسرائيلي أول من يطالب باعتذار، نتنياهو يستمر بتفضيل تحالفه مع ترامب”.

“بينما حرض ترامب على معاداة السامية، كان نتنياهو صامتا. ذات نتنياهو الذي استضاف رئيس الفيليبين، الذي شبه نفسه بهيتلر”، قال كاسيف، متطرقا الى ملاحظة صدرت عن رودريغو دويرتي عام 2016، حيث شبه نفسه بالقائد النازي.