يهدف نشطاء حماس في المقام الأول اختطاف جنود وليس اختراق المجتمعات المدنية على طول الحدود مع غزة، قال مصدر استخباراتي بارز يوم الاثنين.

‘الهدف الرئيسي هو خطف جندي’ قال ‘لتكرار نجاح عملية جلعاد شاليط’.

غاب التأكيد بعد ساعات من المقابلة، عندما أصبح واضحا أن فرقة من مسلحي حماس تسللوا إلى إسرائيل مساء الاثنين، بالقرب من كيبوتس ناحال عوز، ووجهوا هجومهم على موقع للجيش جنوب الكيبوتز.

اطلقت حماس صاروخا مضادا للدبابات على ثكنة للجيش بجانب برج مراقبة للجيش الإسرائيلي ثم اقتحمت المنصب، في محاولة لسحب أحد الجنود الى نفق. الجنود في البرج، قال متحدث باسم الجيش, ‘حددوا محاولة لاختطاف جندي’، واطلقوا النار وقتلوا أحد المهاجمين.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عدة ساعات بعد محاولة التسلل، وذكر أن الغرض من الأنفاق العابرة للحدود من غزة الى اسرائيل هو ‘تدمير مواطنينا وقتل أطفالنا’.

الجيش، في تغريدة على تويتر باللغة الإنجليزية، كتب: ‘الليلة الماضية، تسلل الإرهابيين اسرائيل عبر نفق من أجل مهاجمة المدنيين في ناحال عوز’.

ردا على السؤال عما إذا كان هدف حماس قد يكون الجنود بدلا من المدنيين, قال المتحدث باسم الجيش ‘اننا نتوقع أنهم يحاولون خطف أو قتل مدنيين ولكن قد يبحثون عن القيام بذلك مع جندي أيضا.’

قال مصدر المخابرات، مع ذلك، من بين تسعة الأنفاق العابرة للحدود التي كشف عنها، لا احد منهم يمتد في الواقع إلى داخل مجتمع مدني. واضاف ‘لقد كان بامكانهم الامتداد 500 متر أكثر من ذلك، الى داخل الكيبوتز. لماذا لم يفعلوا ذلك؟’

أوضح المصدر أن نشطاء حماس لا يعارضون مقتل المدنيين، وأن إطلاق الصواريخ العشوائية على اسرائيل خلال الاسابيع الثلاثة الماضية أكثر من تعبير وافر لتلك الحقيقة؛ أشار أيضا إلى أن النية جانبا، كل تسلل يمثل خطرا جسيما على المدنيين، ولكنه أشار إلى أنه، لأسباب تتعلق بهيبة حماس، والتي تبدو أن تسعى لمحاكاة حزب الله في جميع ما يتعلق بعقيدتها القتالية، يسعون خلف الجنود وليس مدنيين عشوائيين.

كانت هناك على مدى عملية الجرف الصامد محاولتي تسلل بحري إلى داخل إسرائيل، بالقرب من كيبوتز زيكيم على حد سواء، وستة غزوات تحت الأرض. خلال الأيام الأولى من العملية البرية، ضفادع حماس البشرية، في 8 تموز و 10، رصدت في المياه وقتلت بالرصاص بسرعة عندما وصلوا الرمال. الهدف من بعثة تسللهم، عدا عن اثارة الذعر وسفك الدماء، لم يكن واضحا.

لقد كان لكل تسللات الانفاق خصائص مماثلة. في كل حالة، كما هو الحال مع اختطاف يونيو 2006 لجلعاد شاليط، ظهر نشطاء عدة مئات من الأمتار داخل إسرائيل وعدة مئات من الامتار من مستوطنة مدنية. في كل حالة من تلك تم اطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الجنود، سواء في سيارات مارة أو وظائف ثابتة.

أشار مصدر أمني إضافي، كما في عملية شاليط، ظهر نشطاء حماس في مناطق ‘حيث يوجد نشاط عسكري مستمر.’

لقطات من هجوم 21 يوليو بالقرب من كيبوتس نير عام، الذي قتل أربعة جنود بصاروخ مضاد للدبابات أطلق النار على سيارتهم الجيب، وتبين أن مسلحي حماس لم يتحركوا و لم يكونوا في طريقهم إلى الكيبوتس، بل مموهوا أنفسهم في الميدان، ووضعوا كمين لدورية تابعة للجيش، أشار المصدر.

هجوم يوم الاثنين، أيضا، يبدو انه كان موجهاً بوضوح لمهاجمة الجنود. وفقا لتحقيقات الجيش الأولية، فرقة من نشطاء حماس ظهروا نحو 150 متر داخل إسرائيل، جنوبي كيبوتس ناحال عوز وبالقرب من معبر كارني. اقتربوا من منصب حارس الجيش واطلقوا صاروخا مضادا للدبابات على المبنى الإداري، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود.

في برج مراقبة مجاور، المعروف باسم القبعة المستديرة في العامية العسكرية, حيث من المبنى الاسطواني، اثنين من الجنود، في وقت متأخر، رصدوا منطوق يسحب جسم نحو فتحة النفق. أطلقوا النار وقتلوا الرجل؛ بقية اعضاء فريق حماس هرعوا متراجعين تحت الأرض.

قال المتحدث باسم حماس، مستشهداً على موقع يديعوت احرونوت بعد وقت قصير من الهجوم: لقد حاولنا اختطاف جندي في محاولة تسلل، إلا أن الوضع على الأرض لم يسمح بذلك.