قالت وزيرة العدل ايليت شاكيد وهي عضو في مجلس الوزراء الامني الرفيع المستوى يوم الثلاثاء ان الفلسطينيين الذين يرسلون طائرات حربية وبالونات حارقة عبر الحدود الى جنوب اسرائيل يجب ان يحصلوا على نفس المعاملة مثل الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ.

خلال جولة في منطقة غلاف غزة حيث تم إطلاعها من قبل مسؤولي الجيش الإسرائيلي على الوضع في المنطقة، قالت شاكيد أن التهديد الذي تشكله الأجهزة الحارقة “لا يقل خطورة عن قذائف الهاون”.

“ينبغي معاملة الطائرات الورقية في غلاف غزة مثل أي صاروخ على مدينة عسقلان”، قالت شاكيد للصحفيين.

“يجب على دولة إسرائيل أن تسقط قبضة حديدية على قاذفي الطائرات الورقية الحارقة والناشطين الإرهابيين”، أضافت.

وزيرة العدل أيليت شاكيد تزور نفق حركة حماس بالقرب من قطاع غزة في 3 يوليو 2018. (Courtesy)

خلال الجولة، دخلت شاكيد نفقًا تابع لحماس التي تحكم القطاع، والذي وصل الأراضي الإسرائيلية قبل اكتشافه. كما قامت بجولة في الحقول التي تم حرقها بواسطة الأجهزة الحارقة المبعوثة بالطائرات الورقية والبالونات من غزة.

اجتمع سكان المجتمعات المحلية والمزارعون الإسرائيليون مع الوزيرة وأخبروها بالمشاكل التي واجهوها خلال الأشهر الثلاثة من الاضطرابات على الحدود.

قال أحد السكان إن “حتى مهمة يومية للأطفال، مثل المشي مع كلب، أصبحت مهمة مستحيلة. يجب على الحكومة القضاء على هذه الظاهرة”.

“سكان غلاف غزّة قويون ومصمّمون”، قالت شاكيد. “يعمل المزارعون في أراضيهم [على الرغم من الحرائق] ويجب علينا، نحن الحكومة، مساعدتهم قدر الإمكان. الزراعة هي قيمة صهيونية أساسية في بناء الوطن”.

منذ 30 مارس، أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة عددًا لا يحصى من الطائرات الورقية، البالونات، الواقيات المطاطية المضخمة التي تحمل مواد قابلة للاشتعال ، وأحيانًا متفجرات داخل الأراضي الإسرائيلية، مما أدى إلى نشوب حرائق شبه يومية أحرقت آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية والحدائق والغابات. .

ملثم فلسطيني يطلق بالونا محملا بمواد حارقة باتجاه إسرائيل من مدينة رفح في جنوب قطاع غزة في 17 يونيو، 2018 (Abed Rahim Khatib/Flash90)

اندلعت ستة حرائق بالقرب من التجمعات السكانية في جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء بواسطة بالونات حارقة من قطاع غزة، في يوم مليء آخر لرجال الاطفاء بعد التكتيك الفلسطيني الجديد.

يوم الأحد، شهدت منطقة إشكول حوالي 20 حريقًا بسبب الأجهزة الحارقة، مما أدى إلى إحراق مساحات شاسعة من الحقول الزراعية والمراعي، على حد قول المتحدث باسم المنطقة.

لقد أنقسم القادة الإسرائيليين حول كيفية الرد على المسؤولين عن هجمات الحرق المتعمد جواً، حيث طالب البعض الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الطائرات الورقية ومنصات قذف البالونات على مرمى البصر، في حين يرى آخرون أنها ستكون خطوة متطرفة أكثر من اللازم.

وقال عضو الليكود في الكنيست آفي ديختر وهو رئيس سابق لجهاز الامن الداخلي شين بيت يوم الجمعة ان هذا التكتيك قد يقود الجانبين الى تجدد صراع مفتوح.

“ستجد إسرائيل وسيلة لوقف هذه الظاهرة، حتى لو تطلب ذلك عملية عسكرية أخرى”، قال في مقابلة مع محطة 103FM الإذاعية في تل أبيب.

ساهم جوداه آري غروس في هذا التقرير.