ذكر أن السفينة التي تقود الأسطول المتجه إلى غزة بهدف كسر الحصار البحري قد غادرت جزيرة كريت اليونانية في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، بعد تأخير غير محدد.

ناشط مؤيد للفلسطينيين وليد إسرائيل على متن القارب، أكد لموقع “والا” الإخباري أن ماريان غوتنبرغ السويدية قد غادرت، مضيفا أنه من المتوقع أن تقوم أربع سفن إضافية التي تشكل أسطول الحرية بحذو حذوها قريبا. وقال درور فايلر أن القافلة ستصل إلى قطاع غزة يوم الأحد أو الإثنين.

وذكرت وكالة أنباء “معا” الفلسطينية: أبحرت القافلة يوم الجمعة بحيث تقل 70 شخصا، من بينهم النائب العربي في الكنيست باسل غطاس والرئيس التونسي السابق، فضلا عن إمدادات إنسانية وألواح شمسية.

“وأخيرا، إننا على متن ماريان. بعد المصاعب التي لم تناقش بعد، نبحر إلى غزة”، كتب غطاس على صفحته الفيسبوك باللغة العبرية صباح اليوم الجمعة.

“ها نحن ننطلق، الماريان معنا في الجزء الأخبر من إبحارها بإتجاه غزة. إننا عازمون على الوصول إلى وجهتنا على الرغم من الأمواج العاتية وتهديدات نتنياهو لمنعنا. لقد مر وقت طويل يا غزة، وها نحن قادمون”، أضاف باللغة الإنجليزية.

يوم الخميس، ادعى فيلر أن أفراد مجهولين قاموا بتخريب أحد القوارب المشتركة في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي. وقال لإذاعة الشمس ومقرها الناصرة، أن “أيدي مجهولة” قد عبثت بأحد القوارب التي تشق طريقها إلى قطاع غزة، في محاولة للإضرار بها.

“قام المخربين المجهولين بعمل الذي لا يمكن أن يتم إلا من قبل مختصين”، قال لراديو الشمس.

وقال فيلر أنه إذا حصل وأبحر القارب دون اكتشاف الضرر، فإنه كان ليعلق في البحر.

“لقد قدم شخص لتخريب القارب وأتلف المراوح، تماما كما فعلوا في عام 2011″، مشيرا إلى أسطول غزة السابق. “هناك قوى خفية تحاول وقفنا في شتى أنواع الطرق. إنه شخص يعلم جيدا ما يفعله”.

كان فيلر أحد ثلاثة الإسرائيليين (على الأقل) المتواجدين على متن أسطول الحرية، بما في ذلك غطاس.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن الأسطول تأخر بسبب الظروف الجوية الصعبة.

وقال غطاس للقناة الثانية يوم الخميس، أنه طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل مغادرته أن السفن لا تحمل أية أسلحة أو غيرها – قضية أساسية في الحصار البحري الإسرائيلي.

لقد رفض الإنتقادات الموجهة لأسطول الحرية قائلا أنها “محاولة غبية” من قبل السياسيين اليمينيين لإحباط “التمثيل العربي ليس فقط في الكنيست، ولكن لكل المواطنين العرب في دولة إسرائيل”.

زوهار ريجيف، ناشطة إسرائيلية يسارية أخرى، قالت للقناة الثانية أنها لا تعتقد أن الحكومة الإسرائيلية تريد المزيد من الصور كتلك التي من حادث مافي مرمرة عام 2010، عندما صعدت القوات الإسرائيلية الى سفينة متجهة الى غزة مما أدى الى اندلاع مشاجرة خلفت تسعة نشطاء اتراك قتلى.

قائلة: “إن حصل أي نوع من المواجهة العنيفة، فإنها لن تأتي من طرفنا”.

يقول النشطاء أن السفن تحمل شحنة من الألواح الشمسية والمستلزمات الطبية لسكان غزة، الذين لا يزالوا لم يتعافوا من حرب الصيف الماضي، والمقرر أن تصل إلى القطاع في الأيام المقبلة، اذا لم يتم اعتراضها.

فرضت إسرائيل ومصر حصارا على غزة في عام 2007 عندما سيطرت حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع في انقلاب دموي مطيحا بقيادة السلطة الفلسطينية.

تقول كلا البلدان أن هدف الحصار منع حماس، والتي ينص ميثاقها على التزامها بتدمير إسرائيل، من إدخال أسلحة إلى غزة.

في السنوات الأخيرة، اعترضت القوات الإسرائيلية عددا من السفن المدنية حيث كانت تحمل أسلحة في طريقها إلى غزة. كما ومنعت محاولات من جانب نشطاء لكسر الحصار.