في 22 يوليو فريق من المظليين، تمركز في منزل في غزة، تلقى النار من أماكن مجهولة. ‘هناك إرهابيين في المنطقة’، قال مشغل الراديو على اليابسة. ‘إنهم ديناميكيون. نحن بحاجة لمساعدتكم في العثور عليهم ‘.

طيار، حدد نفسه بإسم الإتصال تسوفيت، رد: نحن فوقك. يمكننا أن نراهم يطلقون النار.

ثم حدد الطيار ما يفترض أن يكون الموقع الدقيق للمسلحين إلى القوات التي ردت بالقول للطيار المتفاجئ، ‘إن الموقع الذي تتحدث عنه، أنا في الداخل في الطابق الثاني’.

‘أنت داخل المنزل والإرهابيين في نفس المنزل، طابق واحد فوقك؟’ سؤال الطيار، في شريط فيديو صادر عن الجيش.

‘نعم، تماما’، قال المعلوماتي.

بعد لحظات، رصد الطيار العملاء يركضون في حقل نخيل حتى أسفل الشارع، ‘تبعناهم ودمرناهم’، قال للجنود على الأرض.

وقال ‘إذا دمرتهم، إذن أنا مرتاح، لأنهم كانوا يطلقون النار علينا’ قال المعلوماتي.

‘أعلم ذلك. يمكن أن ترتاح الان’، رد الطيار. ‘إننا فوقكم’.

الحقيقة أن القوات البرية والقوات الجوية تمكنوا من التواصل، وقاموا بتحديد موقع أحدهم الآخر بدقة، وقصف العدو ليس جديد تماماً. وجدت هذه التكنولوجيا من الناحية النظرية قبل عدة سنوات، لكن عملية “الجرف الصامد”، أول عملية واسعة النطاق التي أستخدم فيها برنامج رقمي للجيش الإسرائيلي على نطاق واسع، وشهدت ترابط أكبر بين القوات من أي وقت مضى – وهذه حقيقة ساعدت في إحباط مجموعة من محاولات التسلل والبعثات الهجومية المبسطة، ويفترض أنها، قللت من إحتمال النيران الصديقة.

ضابطين من مديرية أجهزة الكمبيوتر التابعة للجيش الإسرائيلي، والمعروفة بإسم C4I (القيادة، السيطرة، الإتصالات، الحواسيب والاستخبارات)، ناقشا تجربة الجيش الرقمية بنيران خلال الشهر الماضي أو تقريباً من الحرب.

‘أستخدمت أنظمة القيادة والتحكم لتأثير غير مسبوق’، حسب قول الميجور “موران مايورتشك”، قائد قسم الإتصالات التكتيكية في مديرية C4I للجيش الإسرائيلي.

شارحاً كيفية عمل النظم:  إن الفيديو ولقطات الكاميرا من مجموعة واسعة من المصادر نشرت مجدداً من الحقل إلى النواة المركزية، ومن هناك تدفقت إلى الأمام، إما تلقائيا ًأو بناء على قرار ضابط موظفي الإستخبارات، للقادة المناسبين في هذا المجال.

الجنود ليس فقط يحصلون على لقطات ذات صلة، ولكن يمكنهم أيضاً تتبع العدو والقوات الصديقة على الخريطة الرقمية، إذا كانت لديهم أسئلة حول لغة معينة، قالت “مايورتشك”، فإنهم يمكنهم مشاركة الإستفسارات داخل النظام.

على سبيل المثال، قالت مايورتشك، قائد كتيبة في الميدان: معني أن يعرف ما يحدث عند عدة كتل منه، يمكنه طلب عرض من تقاطع معين إن وجد، أو معلومات من قوات أخرى، في الهواء أو الأرض أو البحر، وتلك الصورة الظرفية شائعة للجميع.

كابتن “نيتسان مالكا”، قائد مكتب التنبؤ التكتيكي في مديرية C4I ذكر دور الراديو عبر بروتوكول الإنترنت، في حين كان على جنود القوات الخاصة مرة حمل راديو خاص ليقدرون على التحدث مع القوة الجوية على التردد الخاص بها – والقوات الأخرى إضطرت إلى نقل المعلومات من خلاله في أحسن الأحوال، الإستخبارات – اليوم تم جسر قوة التردد بواسطة تكنولوجيا RoIP.

‘خذ زيكيم’ قال مالكا. خلال تسلل 8 يوليو إلى إسرائيل: فرقة كبيرة من الضفادع البشرية لحماس سبحت من غزة إلى إسرائيل، وإلتقطت الرادارات البحرية حتى الحركات على سطح الماء، وصدر تحذير لمشغلي المراقبة لمديرية الإستخبارات العسكرية على طول الساحل. قطاع خاص يحرس أحد الشاشات على قاعدة زيكيم، رصد الرجال خارجين من الماء، تم تسليم لقطات الفيديو والتحذير في الوقت نفسه إلى قوات المشاة في المحيط وللطائرات المتاحة، كل منهم تبع العدو، وقتل المتسللين. ‘إعتاد ان يكون هناك جزر إتصال’ قال مالكا، حيث كل قوة في هذا المجال أعادت إفادة إلى مقرها الرئيسي من وجهة نظرها المختلفة. ‘اليوم هي على إتصال’.

هناك مخاطر، مع ذلك يمكن أن يمتلئ القادة بمعلومات غير مهمة، وإلهاء لا لزوم له، وربما قاتل أثناء القتال. والجيش يعتمد على الإحتياط في زمن الحرب، ويمكن أن يتقدم إلى مكان حيث الإحتياط غير مألوف مع النظم الجديدة ويفتقر إلى وقت للتعلم، والمجندين الجدد مداعبين بإستمرار بألعاب إلكترونية، يمكنهم إهمال أساسيات خريطة القراءة، التي يمكن أن تكون ضرورية خاصة خلال وقت عطل فني.

إعترفت مايورتشك بالمخاطر، لكن قالت، إن مزايا معرفة ما يكمن وراء زاوية مظلمة، مع العلم ‘بلون قميص العدو’ يخلق ‘لغة مشتركة’ حقيقية بين القوات في الميدان، مع وتيرة التقدم التكنولوجي اليوم، قالت: ‘السماء هي الحد.’