قالت شينيد أوكونور، الحاصلة على جائزة غرامي، بأنها ستلغي حفلها في إسرائيل في شهر سبتمبر إذا استطاعت فعل ذلك من دون تكبد العقوبات المالية لإخلالها بالعقد.

وفي بيان تمت إزالته في وقت لاحق من على موقعها يوم الجمعة، قالت أوكونور أن وكيل الحجز الخاص بها لم يبلغها عن مطالبة “شعب فلسطين” لها بأن لا تقدم حفلا في إسرائيل.

وجاء في البيان، “لم يتم إبلاغي من قبل وكيل الحجز الخاص بي، وأنا بنفسي لم أكن على بأنه كانت هناك مطالبة بمقاطعة إسرائيل من قبل الشعب الفلسطيني”، وأضافت، “وافقت على إقامة عرض ولم أكن على علم بوجود طلب مقطاعة من هذا القبيل. لو كنت على علم بذلك لما كنت وافقت على إجراء عرض”.

مع ذلك، قالت أوكونور أنها لن تكون قادرة من ناحية قانونية على الإنسحاب من العرض في هذه المرحلة من دون تكبد تكاليف مالية لا تستطيع تحملها.

وقالت، “لدي أربعة أطفال وأنا معيلتهم الوحيدة”، وأضافت، “لو كنت قادرة على الإنسحاب من العرض من دون التكلفة المالية فسأقوم بذلك. إذا لم أكن قادرة على الإنسحاب من العرض من دون أن يكلفني ذلك فسأقوم بالعرض لأنني لا أستطيع تحمل التكاليف القانونية التي ينطوي عليها إنسحابي منه”.

وقام عدد من الفنانين بإلغاء عروضهم في إسرائيل في السنوات الأخيرة، معربين عن قلقهم بشان سياسات إسرائيل، ومن بينهم إلفيس كوستيلو وغيل-سكوت هيرون وسانتانا وكات باور وديفيندرا بانهارت وغوريلاز ساوند سيستم والبيكسيز، ولكن البكسيز غيروا موقفهم وسيقومون بتقديم عرض في تل أبيب ليلة الثلاثاء.

وقد تجاهل فنانون آخرون ضغوط المقاطعة، ولا سيما رولينغ ستونز وجاستين تيمبرليك وليدي غاغا ولانا ديل ري ونيل يونغ، الذين قدموا عروضا أو من المقرر أن يقدموا عروضا في إسرائيل هذا الصيف.

وذكرت القناة 10 أن أوكونور، الحاصلة على جائزة غرامي والتي قامت مرة بتمزيق صورة البابا، ستقوم بإجراء حفل غنائي بعد عشرين عاما من تصدرها العناوين بعد قيامها بالإعتداء على مصور في إسرائيل. ولكن تاريخ الحفل لم يظهر على موعع المغنية على الإنترنت.

وقدمت أوكونور، 48 عاما، التي يٌعرف عنها تصرفاتها المثيرة للجدل بالإضافة إلى الموسيقى التي تقدمها، عرضا في إسرائيل عام 1995، ولكن طغى على الحفل الذي لاقى نجاحا في البلاد شجارها العنيف مع مصور باباراتسي إسرائيلي في البلدة القديمة في القدس.

عام 1997، أعلنت المغنية الإيرلندية عن خطط لإجراء حفل آخر في القدس تحت عنوان، “عاصمتين، دولتين”، ولكنها قررت إلغاء العرض بعد تلقيها تهديدات بالقتل من قبل متطرفين إسرائيليين.

وكانت أوكونور، التي نشأت ككاثوليكية، قد أظهرت أهتماما بإسرائيل واليهود في الماضي. في رسالة بعثت بها بعد إلغاء حفلها في عام 1997، قالت أنها كان لديها “دائما عشق للشعب اليهودي”، وضم ألبومها الأول الذي صدر عام 1987 أغنية بعنوان “القدس”. وووضعت أوكونو أيضا قلادة نجمة داوود خلال العديد من حفلاتها.