نشرت اذاعة الجيش بان الجيش الاسرائيلي قام بإيقاف سيارة رئيس الوزراء الفلسطيني عند حاجز زعاترا بجانب نابلس وذالك بعد ان أوقفته الشرطة الاسرائيلية  ذات اليوم (الثلاثاء ) في الضفة الغربية سيارة تنقل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي حمدالله إلا انها حررتها بعد دقائق معدودة.
وفق التقارير تهجم حمدالله كلاميا على الشرطيين كما وطالب باعتذار ومن ثم حصل عليه.

وقعت هذة الحادثة على شارع رقم 60 بجانب مستوطنة بيت إيل شمال رامالله في الضفة الغربية واللتي تحت سيطرة اسرائيلية، حيث طلب من سيارة رئيس الوزراء وحاشيته التوقف بعد ان ساقوا بسرعة تتجاوز 90 كم/س في منطقة مسموح بها 50 كم/س.
عندما فهم الشرطيون من هي الشخصية اللتي قاموا بايقافها، طلبوا منه متابعة طريقه، إللا ان حمدالله حسب تقرير موقع واي نت، دعا احد الشرطيين “كلب” وطالب بإعتذار.
وقد قال حمدالله في مقابلة لوكالة الأخبار “معا”، أنه تم إيقافه من قبل مجموعة شرطيين موكلة لحماية مستوطنين أرادوا [المستوطنين] التهجم عليه.
لفت هذا التأخير، لحجبه حركة السير، انتباه السكان المحليين وقوات الجيش الاسرائيلي في المنطقة. قام الشرطي بالاعتذار من حمدالله في نهاية المطاف، واستمر الاخير في طريقه.

وقد وقعت حادثة مشابها في شهر ديسمبر المنصرم حيث وقفت سيارة رئيس الوزراء سابقا أحمد قراقع لمدة ساعتين بعد ان تجاوزها السرعة المسموحة بجانب مستوطنة ماعالي ادوميم مما ادى الى شبه أزمة سياسية الى ان تدخل الجيش الاسرائيلي وامر بتحرير قراقع.