دعت النروج الجمعة المجتمع الدولي إلى مساعدة السلطات الفلسطينية التي تعاني من صعوبات اقتصادية، في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

ووجهت أوسلو هذه الدعوة مذكّرة بأنه تم تأجيل اللقاء الربيعي لمجموعة المانحين التي ترأسها، إلى أجل غير مسمى بعدما كان يفترض أن ينعقد الأربعاء في بروكسل.

وقالت وزيرة الخارجية النروجية ايني ايريكسون سوريدي في بيان “أنا قلقة خاصة من انتشار فيروس كورونا المستجد في غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين. يجب على المجتمع الدولي تقديم الدعم لتخفيف أثر أزمة فيروس كورونا المستجد على السكان الذين يعانون وضعا هشا أصلا”.

وحتى الآن، سجلت 12 إصابة فقط في قطاع غزة الذي يسكنه مليوني شخص ويعاني من حصار إسرائيلي.

ويخشى خبراء من أن يكون عدد الاصابات الحقيقي أكبر في ظل محدودية إمكانات إجراء الفحوص، ويقدرون أن كوفيد-19 سيكون مدمرا في هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية (أكثر من 5400 ساكن في الكيلومتر المربع) والتي تعاني من نظام صحي هش.

وأدى الوباء إلى حصول تقارب بين السلطتين الإسرائيلية والفلسطينية، لكن مع تزايد انتشاره تطفو التوترات إلى السطح، لا سيما في ما يخص مصير نحو 70 ألف فلسطيني يحوزون رخص عمل في إسرائيل.