أوري أنسباخر (19 عاما)، من سكان مستوطنة تقوع في الضفة الغربية، هي ضحية القتل التي عُثر على جثتها في اليوم السابق على أطراف مدينة القدس.

مساء الخميس، تم العثور على جثة أنسباخر، مع “علامات عنف” عليها في عين ياعيل على الأطراف الجنوبية لمدينة القدس، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وأبلغ عن فقدان أثرها منذ صباح يوم الخميس.

وقال والدا أنسباخر، نوعا وغادي، لوسائل الإعلام العبرية إن ابنتهما كانت “روح مقدسة تبحث عن معنى، مع حساسية لكل شخص ومخلوق ورغبة لا متنهاية في تصحيح العالم بالخير”.

قوى الأمن الإسرائيلية تقوم بتمشيط المنطقة التي عُثر غيها على جثة شابة في عين ياعيل، على أطراف مدينة القدس، 8 فبراير، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

أحد مدرسيها في الثانوية قال لأخبار القناة 13 إن أوري كانت “فتاة ذكية وصادقة تتمتع بانفتاح فكري أصيل ومبدع. لقد اهتمت بالبيئة وكانت حساسة تجاه الآخرين”.

وكانت أنسباخر تتطوع في إطار الخدمة المدنية لمدة عام واحد في مركز شبيبة في القدس عند وفاتها.

وستُقام مراسم جنازتها يوم الجمعة في الساعة 13:30 في تقوع بعد استكمال تشريح الجثة.

قوى الأمن في الموقع الذي عُثر فيه على جثة شابة في غابة عين ياعيل في القدس، 7 فبراير، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقامت محكمة بفرض أمر حظر نشر على تفاصيل ما يبدو بأنها جريمة قتل، والتي تحقق فيها الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك). وتم رفع الأمر جزئيا صباح الجمعة للسماح بنشر اسم الضحية.

وقال ضابط شرطة إن المحققين “يدرسون كل الدوافع المحتملة”، في الوقت الذي واصلت فيها قوات كبيرة من الشرطة والشاباك علميات التمشيط في المنطقة التي تم العثور فيها على جثة أنسباخر.

وتقع عين ياعيل بين حديقة حيوانات القدس وقرية الولجة في الضفة الغربية.

وقال المسعف في “نجمة داوود الحمراء”، سيفي مزراحي، للصحافيين “عندما وصلنا إلى المكان تم أخذنا إلى منطقة مفتوحة. هناك وجدنا امرأة تبلغ من العمر 19 عاما كانت فاقدة للوعي، من دون نبض ولا تتنفس. للأسف كل ما كان بإمكاننا فعله هو الإعلان عن وفاتها”.