قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يرحب بإطلاق سراح الجندي الأمريكي الوحيد المخطوف في أفغانستان، الرقيب بوي بيرغدال.

خلال ظهور له في حديقة الورود في البيت الأبيض يوم السبت، قال أوباما أنه في الفترة التي غاب بيرغدال، “لم يُنسى أبدا”. وانضم إلى الرئيس والدي الجندي، بوب وجاني بيرغدال. الولايات المتحدة “لا تتخلى عن رجالنا ونسائنا في الجيش”، حسبما قال.

وقامت طالبان بتسليم بيرغدال في وقت سابق من يوم السبت مقابل إطلاق خمسة معتقلين أفغان الذي تم اعتقالهم في سجن خليج غوانتنامو الأمريكي في كوبا.

وأشار أوباما إلى أن الحكومة القطرية قامت بإعطاء الولايات المتحدة ضمانات أمنية “لحماية أمننا القومي” حول تبادل الأسرى لتأمين تحرير بيرغدال.

وقالت طالبان أن المعتقلين الخمسة هم محمد فازل، ونور الله نوري، ومحمد نابي، وخير الله خيرخوا وعبد الحق وثيق. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أسماءهم.

وقال مصدر في طالبان في مدينة كويتا الباكستانية لوكالة فرانس برس أن الرجال جميعهم كانوا مسؤولين في نظام الطالبان الذي تم اسقاطه بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر، وأنهم كانوا مؤثرين في صفوف طالبان.

ولم يعط أوباما تفاصيل عن ماهية الضمانات الأمنية التي أعطتها قطر.

وقال بوب بيرغدال أنه لا يستطيع “إيصال” مشاعره بعد أن قام أوباما بالاتصال به في وقت سابق من يوم السبت لإبلاغه وزوجته بأن ابنهما أصبح حرا.

وقال بيرغدال أن ابنه واجه صعوبة في التحدث بالانجليزية بعد قضاء وقت طويل في أسر طالبان.

متحدثا الى ابنه، قال بيرغدال تعبيرا شائعا بالعربية يقوله المسلمون قبل البدء بالحديث، وبعض الكلمت التي تبدو بأنها بالباشتو.

وقال بيرغدال، “باسم الله الرحمن الرحيم”.

وأضاف بالانجليزية بعد أن قال نفس الكلمات بالباشتو من المنصة الرئاسية في حديقة الورود في البيت الأبيض، “أنا والدك يا بوي”.

وقال أوباما أنه فخور بالقوات الأمريكية في أفغانستان التي استرجعت بيرغدال وبالدبلوماسيين الأمريكيين الذين ساعدوا في التفاوض على تحريره.

وأضاف أوباما، “غاب الرقيب بيرغدال عن أعياد ميلاد وعطلات وأبسط اللحظات مع عائلته وأصدقائه والتي نعتبرها جميعا أمرا مفروغا منه”.

“ولكن عند غياب بوي، فهو لم يُنسى أبدا. فكر والداه به وصليا من أجله كل يوم”.