نيو يورك – أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس العلاقة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ومصر كحجر أساس للسياسة الأمنية الأمريكية في الشرق الأوسط.

إجتمع أوباما مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. كان هذا أول إجتماع وجها لوجه بين أوباما والسيسي، الذي أنتخب في وقت سابق من هذا العام.

قال أوباما قبل الإجتماع، خطط الزعيمين لمناقشة مجموعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ليبيا، وجماعة الدولة الإسلامية الإرهابية التي تعيث فسادا في العراق وسوريا.

جنرال عسكري سابق، وجه للسيسي إنتقادات دولية لإطاحته العام الماضي بأول رئيس مصري منتخب بشكل ديموقراطي. توترت العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر منذ الإطاحة، لكن سعت الولايات المتحدة إلى حث مصر على متابعة نظام أكثر ديمقراطية.

في شهر يونيو، إلتقى وزير الخارجية جون كيري مع السيسي لأول مرة، وكشف مسؤولو الولايات المتحدة عن مساعدات قيمتها 572 مليون دولار، التي جمدت منذ أكتوبر بعد الحملة المصرية ضد المتظاهرين، وحررت لمصر بعد منح الضوء الأخضر من قبل الكونغرس، وسوف تخصص لدفع عقود الدفاع الحالية بالأساس.

قال مسؤولون أمريكيون في ابريل أنهم يعتزمون متابعة تمرير قسم من ال-1.5 مليار دولار سنويا كمساعدات عسكرية في معظمها إلى القاهرة، بما في ذلك 10 طائرات هليكوبتر أباتشي لجهود مكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء.

حقوق الطبع والنشر 2014 لأسوسييتد برس.