تستعد السلطات الإسرائيلية مساء الأربعاء لجنازة الرئيس التاسع للدولة، شمعون بيريس، الذي توفي في وقت سابق من صباح الأربعاء عن عمر يناهز 93 عاما.

وأعلنت وزارة الخارجية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيحضر الجنازة إلى جانب وزير الخارجية جون كيري.

ومن المتوقع أيضا حضور الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، صديق قديم لبيريس منذ ولايته في البيت الأبيض في أوج العملية السلمية التي أدت إلى اتفاق أوسلو في سنوات التسعين، للجنازة أيضا.

القادة الثلاثة على رأس قائمة طويلة من الزعماء العالميين الذين من المتوقع مشاركتهم في الجنازة. من بين المشاركين أيضا:

– الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
– الرئيس الألماني يواخيم غاوك
– رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي
– رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو
– رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول
– الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو
– ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز
– الرئيس البولندي أندريه دودا
– رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك
– وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
– رئيس توغو فاوري جناسينب
– الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس
– بياتريكس ملكة هولندا
– الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي
– وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس
– وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون
– وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير
– رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو
– وزير الخارجية النرويجي بورجي براندي

وتحدث تقارير غير مؤكدة عن أن البابا فرنسيس ونائب الرئيس الأمريكي جون باين والمرشحة الديمقراطية للإنتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون سيشاركون هم أيضا في الجنازة. ولكن ممثل الكنيسة الكاثوليكية في إسرائيل وحملة كلينتون الإتنخابية نفيا مشاركة البابا وكلينتون، تباعا، في الجنازة.

ويستعد مطار بن غوروين لإستقبال الكثير من الزعماء العالميين والمشاهير والصحافيين الذين من المتوقع وصولهم للمشاركة في الجنازة.

مساعد سابق لبيريس قال بأن جثمانه سيوضع في الكنيست من يوم الخميس صباحا وحتى الجنازة الرسمية في “جبل هرتسل”، في مقبرة رؤساء إسرائيل.

وقال يونا برتال، مساعده السابق، للقناة العاشرة بأن تحضيرات الجنازة تتماشى مع رغبات بيريس.

وسيؤدي حضور عدد كبير من القادة العالميين للجنازة إلى إغلاق أجزاء كبيرة من الطرق المؤدية إلى القدس من الغرب، من ضمنها الطريق السريع رقم 1 من تل أبيب والمنطقة المحيطة بالكنيست وجبل هرتسل.

صباح الخميس، عند وصول جثمان بيريس لوضعه خارج الكنيست، سيتم إغلاق طريق رقم 1 حيث سيمر الموكب.

وستغلق الشرطة كل الطرق المؤدية للكنيست من الساعة الثامنة صباحا وحتى التاسعة مساء الخميس.

يوم الجمعة، قبيل جنازته في جبل هرتسل، ستكون كل الطرق المؤدية إلى الجبل مغلقة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى الساعة الثانية بعد الظهر.

وطلب نائب المفوض العام للشرطة، ألون ليفافي، قائد العمليات في شرطة إسرائيل، من الجمهور التحلي بالصبر خلال ساعات إغلاق الشوارع.

وقال لفافي مساء الأربعاء إن “رؤساء وشخصيات رفيعة جدا وحتى دوقات سيمرون عبر هذه الشوارع”.

في غضون ذلك، أصدرت وزارة التعليم تعليمات للمدارس عبر البلاد في تخصيص ساعة صباح الأربعاء للحديث عن حياة بيريس وأفعاله.

وقال رافي فالدن، طبيب بيريس وصهره، لوكالة فرانس برس ان بيريز توفي اثناء نومه قرابة الساعة الثالثة فجرا متأثرا بجلطة دماغية.

الأخبار عن تعرض بيريس لجلطة دماغية في وقت سابق من هذا الشهر تسبب بصدمة في البلاد وأثار التفكير بالفقدان الوشيك لآخر قائد ناشط سياسيا يرى به الكثيرون حلقة الوصل الأخيرة بجيل مؤسسي الدولة.

على مدى سبعة عقود، شغل السياسي المخضرم والذي يُعتبر أحد أكثر رموز الدولة شعبية كل منصب سياسي ممكن، من ضمن ذلك مرتين في منصب رئيس الوزراء، وكان أيضا وزيرا للخارجية والدفاع والمالية. وحاز على جائزة نوبل للسلام في عام 1994 لدورة في العمل على التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت مع الفلسطنييين.

بيريس، الذي كان لفترة طويلة شخصية مثيرة للإنقسام في السياسية الإسرائيلية، أصبح واحدا من أكثر الشخصيات العامة شعبية في السنوات الأخيرة.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.