للمرة الأولى منذ شهر يونيو، تم السماح لحافلتان من سكان قطاع غزة للدخول إلى إسرائيل يوم الإثنين لزيارة أقربائهم المحبوسين، قال مسؤول فلسطيني لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية.

حيث تم السماح لحوالي 60 فلسطيني عبور الحدود.

تم تجميد الزيارات المنتظمة للسجون منذ إختطاف وقتل ثلاثة الشبان الإسرائيليين في 12 يونيو. قبل القتل، كان يسمح لبعض الفلسطينيين القيام بزيارة أقربائهم المحبوسين كل يوم إثنين.

بدأت إسرائيل بتخفيف تحديداتها على المعابر الحدودية في غزة في بداية شهر اكتوبر، والسماح لمئات الغزيين بالصلاة في الحرم الشريف لأول مرة منذ أن تلقت حماس حكم القطاع في 2007. الزيارة هي قسم من التنازلات التي قامت بها إسرائيل في أعقاب حربها مع حماس والتي تتزامن مع عيد الأضحى. إسرائيل قالت بانها سمحت لحوالي 1,500 فلسطيني فوق جيل 60 للصلاة في مسجد الأقصى خلال العيد.

إسرائيل تحدد الخروج من غزة بشدة منذ أن تولت حماس حكم المنطقة في عام 2007. وأصدرت تصريحات لأسباب إنسانية وللمسيحيين الذين يريدون السفر إلى بيت لحم وقت الأعياد، ولكن التصريحات التي تسمح للمسلمين زيارة المسجد لم تصدر في الماضي، بحسب “جيشا” جمعية إسرائيلية التي تدعو لحرية التنقل لأهالي غزة.

إسرائيل قالت بأنها خففت تحديدات أخرى أيضا، بما يتضممن السماح للمنتوجات الزراعية والبحرية بأن يتم تصديرها من غزة الى الضفة الغربية. ووافقت إسرائيل أيضا على إجراءات التي سوف تسمح دخول مواد البناء إلى غزة لمشروع إعادة الإعمار.