أصدر أنصار لمجموعة الدولة الإسلامية شريط فيديو لرسوم متحركة تصور جهادي يقطع رأس الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

الكليب، الذي تم تحميله وترجم يوم السبت من قبل ميمري، مجموعة مراقبة وسائل الإعلام للشرق الأوسط ومقرها الولايات المتحدة، يبدأ بجملة “رسالة إلى أمريكا”، يليها مشهد يصور الرئيس الأمريكي على ركبتيه ويبكي بغزارة.

يظهر رأس الرئيس بأيدي “الجهادي جون” – المواطن البريطاني الذي اشتهر بدوره في أشرطة الفيديو التي صورت الإعدامات المروعة للمواطنين الغربيين الذين سقطوا بأيدي الجماعة الإرهابية – والذي يصفع الرئيس الأمريكي على رأسه، ويدعوه “بالبغل” في العربية.

“هذا السكين منقوع بدم أوباما النتن واليوم منحنا الله لنا القدرة على الإمساك ببغل اليهود”، يقول الجلاد، ويصفع الرئيس مرة أخرى ويطلب منه الكلام.

“أمي! أبي! الجهادي جون سيذبحني! انقذوني”، يقول أوباما في العربية قبل أن يظهر الرسم المتحرك الجهادي يقوم بقطع رقبة الرئيس الأمريكي.

إليكم الفيديو (مصور):

ويخلص المقطع الذي مدته دقيقتين مع إستيقاط أوباما من غفوة في مكتبه، بحيث يختلف عن المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بشكل ملحوظ، منتحبا على ما يفترض أن يكون كابوسا.

تهدد الدولة الإسلامية الولايات المتحدة وأوباما بإنتظام لتدخلهم الملحوظ في العالم الإسلامي. في أشرطة فيديو إعدام الصحفيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعامل الإغاثة بيتر كاسينغ، وجه الجلاد كلامه للرئيس الأمريكي، مؤكدا أن وقف الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد المجموعة الإرهابية كانت الخطوة الوحيدة التي يمكن أن تنقذ أمريكا.