قالت مصادر مصرية أن الجيش المصرية قتل قيادي من حماس خلال غارة جوية في شبه جزيرة سيناء، بحسب ما ذكرت قناة “سكاي نيوز عربية” يوم الأربعاء.

مع ذلك تصر عائلة الرجل على أنه موجود في ليبيا للقتال هناك بعد انضمامه إلى خلية إرهابية جهادية في شمال أفريقيا، وفقا لما أورده موقع “واينت” الإخباري.

يوم الثلاثاء، نشرت جماعة مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” في مصر مقطع فيديو يظهر عملية قطع رؤوس ثمانية رجال بدو، اتهمتهم بالعمل مع الجيشين المصري والإسرائيلي.

وأظهر الفيديو أيضا، الذي تم نشره على حساب المجموعة في تويتر، ما قيل بأنهم ضحايا عمليات الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء، حيث قُتل عشرات رجال الشرطة والجنود في عمليات هناك.

ونشرت الجماعة الجهادية، التي كانت تُدعى “أنصار بيت المقدس” قبل إعلانها الولاء لتنظيم “الدولة الإسلامية” في شهر نوفمبر الماضي، مقاطع فيديو في الماضي أظهرت فيها عمليات إعدام لمن ادعت بأنهم مخبرين.

في آخر مقطع فيديو تم نشره، يقوم ملثمون بقطع رؤوس ثمانية رجال، بعضهم في وضح النهار في شارع رئيسي في شمال سيناء.

بداية أُجبر الرجال على الإعتراف بأنهم عملوا مع الجيشين في مصر وإسرائيل، التي تربطها حدود مع سيناء وكانت تعرضت لعدة هجمات من قبل مسلحين في شبه الجزيرة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

ويقوم الجيش المصري بنشر أعداد كبيرة من القوات والمعدات العسكرية في شبه الجزيرة لقمع التمرد الذي بدأ بعد قيام الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو 2013.

على الرغم من نشر القوات الغير مسبوق والغارت الجوية المتكررة، يواصل الجهاديون شن هجمات كبيرة كل بضعة أشهر.

في الشهر الماضي أسفرت هجمات متزامنة في مقرين لقيادة الشرطة وقيادة الجيش في شمال سيناء، عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

معظم الضحايا كانوا جنودا عندما قام انتحاري بتفجير سيارة محملة بالمتفجرات في ثكنات عسكرية في عاصمة المحافظة، العريش.