تحدثت أنباء عن مقتل أبو حجار السوري، وهو قائد في تنظيم “الدولة الإسلامية” والرجل الثاني بعد القائد أبو بكر البغدادي في المنظمة، يوم الخميس، ولكن لا يزال الغموض يكتنف ظروف مقتله.

وأشارت آخر التقارير اللبنانية والعراقية إلى أن الشخصية البارزة في التنظيم قُتل في غارة جوية أمريكية بالقرب من الموصل. مع ذلك، قيل أن السوري، المعروف أيضا بإسم ماجد محمد السحيم وأبو هاجر الشامي، قُتل في هجوم إنتحاري فاشل في 22 أغسطس في مطار “الطبقة”. في 19 أغسطس، في إشارة واضحة للهجوم الإنتحاري المقبل، غرد السحيم على موقع “تويتر” بأنه متوجه إلى الجنة.

ولم يتم تأكيد أي من هذه التقارير بشكل فوري.

يوم الخميس أيضا قام جهاديون بإختطاف عشرات السكان من قرية في شمال العراق بعد أن قام القرويون بحرق أحد مواقعهم مع علم للجهاديين، وفقا لما قاله شهود عيون والشرطة.

وقام إرهابيو داعش بالإنسحاب من “تل علي” في محافظة كركوك يوم الأربعاء، ولكنهم عادوا يوم الخميس واختطفوا 50 شخصا، وفقا لما قالته المصادر.

وهذه ليست بالمرة الأولى التي يقوم بها تنظيم داعش بتنفيذ عمليات إختطاف جماعية في العراق، حيث قام التنظيم بإختطاف آلاف المدنيين في الوقت الذي اجتاح فيه قرى تسكنها أقليات في الشهر الماضي، بحسب منظمة العفو الدولية.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت داعش بتنفيذ “تطهير عرقي ممنهج” يشمل عمليات قتل جماعي لأقليات عرقية ودينية في العراق.

وقال مسؤول حقوقي في الأمم المتحدة أن التنظيم مسؤول عن “أعمال غير إنسانية على نطاق لا يمكن تخيله”.

وقام متشدون بقيادة داعش بإطلاق هجمات خاطفة في الشمال في شهر يونيو، مجتاحجين أجزاء كبيرة من منطقة عربية سنية مركزية في الشمال وغربي بغداد قبل أن يحولوا اهتمامهم إلى المناطق المسيحية واليزيدية.

واستعادت قوات الأمن العراقية، المدعومة حاليا بآلاف المسلحين الشيعيين والمقاتلين الأكراد، جزءا من الأراضي شمال شرقي بغداد.

ولكن لا تزال مناطق هامة، من ضمنها أجزاء من محافظة كركوك، تحت سيطرة الإرهابيين.