قُتل فلسطيني وجُرح عشرات آخرين في قطاع غزة الجمعة في مواجهات على الحدود مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما قاله مسؤولو صحة في غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي وقوع مواجهات مع مئات من الفلسطينيين في عدد من المواقع على طول الحدود، حيث قام المحتجون بإلقاء الحجارة وحرق الإطارات. وقال الجيش أن قواته ردت بعدة وسائل لتفرقة المتظاهرين، وأقر بإستخدامه للذخيرة الحية بإتجاه الجزء السفلي من الجسد تجاه من وصفهم ب”مثيري عنف رئيسيين”.

وورد أن المواجهة الرئيسية وقعت بالقرب من خان يونس شمال القطاع. بحسب تقارير، قام المحتجون بإجتياز السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل، ما دفع القوات إلى إطلاق النار بإتجاههم. وتم إسخدام الغاز المسيل للدموع أيضا ضد الحشود.

وذكرت تقارير وقوع مواجهات أخرى شمال ووسط القطاع. وقالت مصادر فلسطينية أن حوالي 40 شخصا أُصيبوا، 11 منهم من رصاص حي.

وقال الجيش أنه أعلن المنطقة المحيطة بكيبوتس “ناحال عوز” في وسط القطاع منطقة عسكرية مغلقة بعد أن إخترق المحتجون السياج الأمني في المنطقة.

في الأيام الأخيرة وصلت الإحتجاجات العنيفة في الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى غزة أيضا، وتحولت المواجهات على طول الحدود مع وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين إلى شبه يومية.

ودعت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إلى “يوم غضب” يوم الجمعة، وإلى مزيد من الإحتجاجات والهجمات ضد الإسرائيليين في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية بعد صلاة الظهر. وتم التخطيط لإجراء تظاهرات إحتجاجا على قتل فلسطينيين في مواجهات وهجمات طعن ضد إسرائيليين، والمس المزعوم بالوضع الراهن في الحرم القدسي – وهو إتهام تنفيه إسرائيل بشدة.

وقال الفلسطينيون في أكثر من مناسبة أن إسرائيل تخطط لتغيير الوضع الراهن في الموقع، المقدس لليهود والمسلمين، والذي يحق لليهود زيارته ولكن تحظر عليهم الصلاة فيه. إسرائيل نفت مرارا وتكرارا هذه المزاعم، التي كانت سببا رئيسيا في العنف الجاري حاليا.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.