قُتل رجل عربي إسرائيلي يحارب في صفوف المعارضة السورية يوم الأحد في غارة أمريكية، بحسب صحيفة الصنارة الصادرة من الناصرة.

ووفقا للتقرير، قُتل خليل صالح السيد (28 عاما) من أم الفحم، في غارة أمريكية في وقت سابق من اليوم.

وكان السيد، المتزوج وأب لطفل، متواجدا في سوريا منذ ثلاث سنوات. ومن غير المعروف إلى أي فصيل كان ينتمي، ولكن الولايات المتحدة تقول أنها تقصف فقط معاقل كل من تنظيم “داعش”، جبهة النصرة، والمجموعات الموالية.

ولم يكشف التقرير مكان وفاة السيد. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن طائرات التحالف نفذت ست غارات يوم الأحد ضد اهداف تابعة لتنظيم “داعش”، في الحسكة، الرقة ومنبج، مستهدفة وحدات تابعة للتنظيم.

وسافر عشرات الإسرائيليين للقتال في سوريا، وانضم حوالي 40 منهم إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وفقا لآخر التقارير.

وفي وقت سابق الأحد، تم اتهام رجب من الناصرة بإرسال الأموال في ثلاث حالات منفصلة إلى شقيقه، الذي يقاتل في صفوف تنظيم “داعش” في سوريا.

وكشف تقرير حديث للقناة العاشرة الإسرائيلية، أنه تم توجيه تهم لـ -34 عربي إسرائيلي لمخالفات متعلقة بنشاطات تنظيم “داعش”.

وفي شهر نوفمبر، قال وزير الدفاع موشيه يعالون أن تأثير “داعش” ظاهر في الضفة الغربية ولدى العرب في اسرائيل، ولكن الأعداد ما زالت ضئيلة جدا.

قائلا: “يوجد في الضفة الغربية بعض الخلايا. لقد قضينا على خلية للتنظيم هناك قبل فترة. ذهب بضعة عشرات العرب الإسرائيليين للقتال معه [في سوريا]. ولكن بشكل عام، في الداخل، ومن ضمن هذا بين عرب اسرائيل وفي الضفة الغربية، هذا تحت السيطرة”.

وأضاف التقرير، أن هناك عشرة فلسطينيين “مفقودين” حاليا من مناطق السلطة الفلسطينية، ويُعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.