ورد أن حركة حماس بدأت بإعادة قوات أمنها الى الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، لأول مرة منذ اطلاق الإشتباكات الدامية في أواخر شهر مارس.

وتم نشر القوات، جزء من وحدة تابعة لحماس مكلفة بالحفاظ على الهدوء عند الحدود ومنع الهجمات الصاروخية من حركات “متمردة”، يوم الأحد في موقعين على الاقل عند الحدود، بحسب تقرير قناة “حداشوت”.

وأفاد التقرير أن الخطوة على الأرجح أتت في اعقاب توترات بين حماس والجهاد الإسلامي، وتهدف الى اعادة سيطرة حماس على الحدود. وفي يوم الجمعة، القى أحد اعضاء الجهاد الإسلامي قنبلة يدوية باتجاه مجموعة مقاتلين من حماس، ما ادى الى مقتل أحدهم واصابة آخرين.

وبالرغم من المحاولات لإظهار الهدوء، أفاد تقرير لإذاعة “كان” العامة أن حماس في حالة تأهب عالية في الشهر الأخير، وانها عززت تدريبات جناحها العسكري، تجهيزا لاحتمال اندلاع نزاع مسلح مع اسرائيل.

ولكن أفاد تقرير “كان” أن مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تعتقد بأن حماس سوف تتجنب القتال وتفضل تجسين الاوضاع الانسانية في قطاع غزة، الذي يواجه نقص بالكهرباء، مياه الشرب والمعالجة مياه الصرف.

فلسطيني يستخدم مقلاع لإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات عند الحدود شرقي مدينة غزة، 6 يوليو 2018 (AFP Photo/Said Khatib)

ومنذ 30 مارس، تقع اشتباكات اسبوعية عند حدود قطاع غزة، وتتهم اسرائيل حركة حماس باستخدام المظاهرات كغطاء لتنفيذ هجمات ومحاولة اختراق السياج الأمني. وقد شهدت مظاهرات “مسيرة العودة” أيضا اطلاق فلسطينيين طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه الاراضي الإسرائيلية، ادت الى اندلاع مئات الحرائق في جنوب اسرائيل واضرار تقدر بملايين الشواقل.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن 135 فلسطينيا قُتل منذ انطلاق الاشتباكات. وقالت عدة حركات مسلحة أن العديد من القتلى كانوا من أعضاءها.