تحقق شرطة نيويوك في تقرير حول عمليات تخريب محتملة في مقبرة يهودية.

متحدث بإسم شرطة نيويورك قال إن قسم جرائم الكراهية تلقى بلاغا بالعثور على شواهد قبور محطمة في “مقبرة واشنطن” في بروكلين.

عضو الجمعية التشريعية في ولاية نيويورك، دوف هيكيند، نشر ليلة السبت صورا على تويتر لشواهد قبور على الأرض. وقال النائب الديمقراطي إنه سيقوم بزيارة المقبرة الأحد لتفقد المكان.

وكانت “مقبرة واشنطن” استُهدفت في السابق في عام 2010، عندما تم تحطيم 200 من شواهد القبور فيها.

وستكون هذه المقبرة الثانية في ولاية نيويورك التي تتعرض للتخريب في الأسبوع الأخير بعد العثور على خمسة شواهد قبور محطمة في مقبرة في مدينة روتشستر صباح الخميس.

الأسبوعان الأخيران شهدا أعمال تخريب في مقابر يهودية في مدينتي فيلادلفيا وسانت لويس، وكذلك موجتان من التهديدات بوجود قنابل في مراكز ومدارس ومؤسسات يهودية في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة، وهما الموجتان الرابعة والخامسة لتهديدات من هذا النوع هذا العام.

يوم الجمعة أعلنت السلطات أن خوان تومبسون، صحافي سابق أقيل بعد قيامه بفبركة تفاصيل في تقارير له، قام بتوجيه تهديدات بوجود قنابل في مؤسسات يهودية في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة ثماني مرات على الأقل في في محاولة منه لمضايقة صديقته السابقة وتلفيق تهمة لها.

في الأسبوع الماضي، تحدثت شرطة نيويورك عن ارتفاع في حوادث معاداة السامية بنسبة 94% في المدينة مقارنة بالوقت نفسه في العام الماضي.

المعطيات هي جزء من الارتفاع الإجمالي بنسبة 55% في عدد جرائم الكراهية في المدينة مقارنة بالوقت نفسه في العام الماضي. خلال الشهرين الأولين من عام 2017 والأسبوع الأول من مارس، سُجل 35 حادثا معاديا للسامية، مقارنة ب-18 خلال فبراير من عام 2016.

بالإجماع، وصل عدد جرائم الكراهية في المدينة في الشهرين الأولين من عام 2017 إلى 68، مقارنة ب44 في العام الماضي، بحسب شرطة نيويورك. من بين هذه الحوادث، تم إستهداف 6 أشخاص لكونهم أصحاب بشرة سوداء، وثلاثة لكونهم مسلمين وثمانية بسبب ميولهم الجنسية.

وقال رئيس المباحث روبرت بويس في مؤتمر صحفي عقد الأربعاء الماضي إن “جرائم الكراهية تشهد ارتفاعا في المدينة. الدوافع التي تقف ورائها في المقام الأول هي جرائم معاداة السامية”.