ورد أن حماس تسعى لضمان اطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مقابل اعادة جثماني جنديين اسرائيليين ومواطنان اسرائيليان آخران، يعتقد أنهما محتجزان في قطاع غزة. ويبدو أن الصفقة التي تأمل بتحقيقها ستكون مشابهة لصفقة تبادل الأسرى عام 2011 مقابل الجندي المحتجز جلعاد شاليط.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإثنين، أنه بينما تسعى اسرائيل – بواسطة أجنبية – لبدء التفاوض حول اعادة المحتجزين، انها غير مستعدة لتقديم أي شيء مقابل مجرد مشاركة حماس في المفاوضات. ولن توافق اسرائيل أيضا على تبادل مشابه بالسابق الذي تم تبادل 1,027 فلسطينيا مقابل شاليط – وهي صفقة تمت بوساطة دبلوماسي الماني.

“حماس تريد صفقة شاليط 2، مع اطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، قال مسؤول اسرائيلي رفيع، بحسب الصحيفة.

وأصبحت مسألة الإسرائيليين المفقودين في مقدمة النقاش السياسي بعد توقيع اتفاق مصالحة بين اسرائيل وتركيا في الأسبوع الماضي، ما ينهي ست سنوات من الخلاف الدبلوماسي.

وقد طالبت عائلات هادار غولدين واورون شاؤول، اللذان قُتلا في حرب 2014 في غزة، وافراهام ابيرا مانغيستو، الذي اختفى داخل القطاع في وقت لاحق عام 2014، ويعتقد انه لا زال على قيد الحياة، الحكومة بشمل بضمان عودة ابنائهم في الإتفاق. ويتم احتجاز رجل اسرائيلي رابع داخل غزة، بحسب مسؤولين.

وورد أن حماس ترفض النظر الى امكانية التفاوض حول تبادل اسرى قبل أن تقوم اسرائيل بإطلاق سراح جميع الفلسطينيين الذين تم اطلاق سراحهم في صفقة شاليط وتم اعتقالهم لاحقا من جديد.

وقال المسؤول الإسرائيلي أن “الجماهير الإسرائيلية بدأت النقاش الداخلي بوقت مبكر جدا”، وفقا ليديعوت أحرونوت. “لا ننوي الدفع مقابل دليل على الحياة، وإلا سندفع مقابل كل شرط مسبق كهذا”.

ولكن نفى المسؤول الرفيع في حركة حماس صلاح البردويل التقرير تماما، وادعى أنه لا يوجد أي تواصل بين الطرفين بالنسبة للأسرى.

وقال البردويل أن حماس “لا علم [لديها] بأي مفاوضـات مباشرة أو غير مبـاشرة حـول صفقة للإفراج عن الأسرى” مع اسرائيل، بحسب موقع واينت.

ولا يوجد تواصل مباشر بين اسرائيل وحماس في المستوى الرسمي، وعلى أي صفقة يجب أن تتم بوساطة أطراف دولية.

وبدت حركة حماس في شهر ابريل كأنها تعترف علنا للمرة الأولى بأنها تحتجز اربعة الإسرائيليين، وحتى نشرت صورهم.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية حينها عن مصدر في حركة حماس قوله بأنه على الرغم من عدم وجود مفاوضات مباشرة في الوقت الراهن بين حماس وإسرائيل، فإن الوسطاء الدوليين يحاولون التوسط في صفقة تبادل أسرى.

ولا تتوفر معلومات حول مكان منغيستو، الذي تسلق السياج الأمني وخل غزة في شهر سبتمبر الماضي. ووصفه أقربائه أنه “ليس على ما يرام”، وطلبوا من حماس بأخذ حالته في الحسبان واعادته إلى اسرائيل فورا.

وورد أن المحتجز الآخر، اسرائيلي من بلدة حورة البدوية، دخل غزة عن طريق معبر ايريز في شهر ابريل. وقال مسؤول اسرائيلي أن الرجل لديه مشاكل نفسية، وأنه قد دخل الأردن، مصر، وغزة في الماضي.