أطلقت مصر حملة جديدة بهدف بناء “منطقة عازلة” بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، حسبما ذكرت وكالة أنباء فلسطينية.

ونقلت وكالة ’معا’ المستقلة عن مسؤول أمني فلسطيني لم تذكر اسمه ما مفاده أن جيش بلاده دمر عشرة أنفاق وسبعة منازل في رفح على الحدود يوم السبت.

وقال المسؤول أن المنازل استُخدمت لإخفاء الأنفاق وأنه تم تفجيرها بعد تدمير الأنفاق.

وكانت أنشطة يوم السبت جزءًا من تحرك أكبر لبناء منطقة عازلة أكبر على نطاق 300-500 مترًا في رفح، كما ذكر المسؤول الأمني.

وفي يناير، علم تايمز أوف إسرائيل أن إسرائيل دأبت على التعاون بهدوء مع الحكومة المصرية ضد حماس في غزة، والسماح للقاهرة بإرسال قوات عسكرية خارج أحكام اتفاقات كامب ديفيد.

مصر معنية في المقام الأول بالقضاء على الخلايا الجهادية في منطقة العريش، ولكنها تعتقد أن حماس عبر الحدود قامت بتقديم المساعدات اللوجستية والتدريب لمصريين متطرفين.

لذلك انخرطت مصر في تدمير منهجي لأنفاق التهريب بين سيناء وقطاع غزة، والتي تعتبرهًا ممرًا كبيرًا للأسلحة الغير شرعية.

كانت الأنفاق ايضًا مصدر عائدات قيم بالنسبة لحماس، التي فرضت الضريبة على كل أنواع البضائع التي وصلت من خلال الأنفاق إلى قطاع غزة.

وقال أربعة مسؤولين أمنيين مصريين لوكالة رويترز في يناير أن حماس ستكون هدف مصر التالي بعد القضاء على جماعة الإخوان المسلمين. وقد بدأت مصر في الواقع بدعم أنشطة مدمرة ضد نظام حماس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء.

ردًا على ذلك قال متحدث باسم حماس أن مصر ستكون “متوهمة” إذا اعتقدت أن بإمكانها القضاء على منظمته في غزة.