أنجز المحققون “تقدما كبيرا” في التحقيق بجريمة القتل الوحشية التي راحت ضحيتها الشابة أوري أنسباخر البالغة من العمر 19 عاما، دون تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن، وفقا لتقارير تلفزيونية إسرائيلية.

ولم يتم تقديم تفاصيل إضافية عن هذا التقدم، الذي تم الإبلاغ عنه من خلال كل من أخبار القناة 12 والقناة 13، وما زال أمر منع النشر قائما بشأن تفاصيل التحقيق.

تم العثور على جثة أوري أنسباخر (19 عاما) من مستوطنة تقوع بالضفة الغربية يوم الخميس مع ما قالت الشرطة إنها “علامات عنف” على جسدها، بعد الإبلاغ أنها مفقودة في وقت سابق من نفس اليوم. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن أنسباخر قتلت “بوحشية مروعة”، ونقل عن مصادر في الشرطة إنها تعرضت للطعن عدة مرات في الجزء العلوي من جسدها.

أفادت القناة 13 إن الشرطة تعتقد أن الدافع الأكثر احتمالا للقتل هو قومي، وأن عمليات تفتيش يجري تنفيذها أيضا في الضفة الغربية.

تم العثور على جثتها في وقت لاحق في عين ياعيل التي تقع جنوب مدينة القدس. تحديدا، تقع عين ياعيل بين حديقة حيوان القدس التوراتية وقرية الولجة في الضفة الغربية.

أوري أنسباخر (Courtesy)

وفي وقت سابق، قال ضابط شرطة إن المحققين “يستكشفون جميع الدوافع المحتملة”، حيث واصل عدد كبير من أفراد الشرطة والشين بيت البحث في المنطقة التي عثر فيها على جثة أنسباخر.

يوم الجمعة أيضا، حثت الشرطة الجماهير على وقف نشر الشائعات “المروعة” التي لا أساس لها من الصحة على وسائل الإعلام الاجتماعية المتعلقة بجريمة القتل.

“منذ جريمة القتل التي حدثت بالأمس، كانت هناك منشورات وتقارير مختلفة، خاصة على وسائل الإعلام الاجتماعية، بخصوص ظروف القضية، بما في ذلك الأوصاف المروعة غير المسؤولة”، قالت الشرطة في بيان نادر.

“نوضح أن هذه المنشورات لا أساس لها من الصحة وتؤذي شرف الضحية وعائلتها بينما تضلل الجمهور”، أضاف البيان.

وأكدت الشرطة أنها تبذل كل ما في وسعها لتعقب مرتكبي الجريمة.

“ندعو الجمعهور إلى عدم نشر شائعات أو معلومات مضللة من مصادر غير مصرح بها”، قالت الشرطة.

وجاء البيان بعد فترة وجيزة من نشر يئير نتنياهو، إبن رئيس الوزراء، منشورا غرافيا على صفحته على فيسبوك يحتوي على ما قالت مصادر الشرطة لأخبار القناة 12 بأنها ادعاءات كاذبة بشأن مقتل أنسباخر.

وقد قدم يئير نتنياهو ادعاءات محددة حول طبيعة الجريمة التي قالت مصادر الشرطة أنها غير صحيحة، كما اتهم وسائل الإعلام بالتقصير عن قصد بعدم الإبلاغ عن جوانب القضية المختلفة. في الواقع، تم منع نشر المعلومات المتعلقة بالجريمة تحت أمر منع النشر من المحكمة.

ثم قام بعد ذلك بتحرير المنشور وأزال العديد من التفاصيل ولكنه استمر في مشاركة المنشورات الأخرى التي تضمنت تفاصيل غير مؤكدة عن جريمة القتل.

تم تعديل أمر منع النشر الذي فرضته المحكمة على جميع تفاصيل الجريمة جزئيا صباح الجمعة، للسماح بنشر هوية الضحية.

أصدقاء وأقارب يحضرون جنازة أوري أنسباخر، في مستوطنة تقوع بالضفة الغربية، 8 فبراير، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

تم دفن أنسباخر في مستوطنة تقوع في وقت سابق الجمعة، وأصدر سياسيون من مختلف الأطياف السياسية بيانات تعزية.

أصدر نتنياهو بيانا حول جريمة القتل، قائلا إن أنسباخر قُتلت “بوحشية مروعة”.

“في هذه الساعة الصعبة نعانق كل عائلة أنسباخر وأهل تقوع. إن قوات الأمن تحقق في جريمة القتل – سنجد المجرمين، وسنقدم القضية للعدالة”، قال رئيس الوزراء.

وكانت أنسباخر تتطوع في إطار الخدمة المدنية لمدة عام واحد في مركز شبيبة في القدس عند وفاتها.

الأصدقاء والأقارب يحضرون جنازة أوري أنسباخر، في مستوطنة تقوع اليهودية، 8 فبراير، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)