ذكرت صحيفة كويتية الأحد بأن منظمة حزب الله اللبنانية تتعرض لضغوط من المجتمع الدولي للإمتناع عن الرد على الهجوم الذي نُسب إلى إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل القيادي في المنظمة سمير القنطار.

ونقلت صحيفة “القبس” عن مسؤول أوروبي لم تذكر إسمه قوله، أن مسؤولين أجانب حذروا حزب الله من أن إسرائيل تبدو مستعدة لتوجيه ضربات موجعة للمنظمة في لبنان وسوريا في حال تعرضها لهجوم.

وقال المصدر أيضا إن إيران تسعى هي كذلك إلى إقناع المنظمة بالإمتناع عن رد عنيف، حيث أن إندلاع صراع على الجبهة الإسرائيلية مع لبنان وسوريا قد يكون له عواقب غير متوقعة في منطقة مضطربة أصلا.

ويُعتقد وعلى نطاق واسع بأن من يقف وراء مقتل القنطار في إنفجار مبنى بالقرب من دمشق هي إسرائيل. القدس من جهتها لم تؤكد وقوفها وراء الهجوم، ولكن مسؤولين إسرائيليين أعربوا عن إرتياحهم لوفاة القنطار. وكانت هناك أيضا تقارير إسرائيلية عن أن القنطار كان يخطط لهجمات جديدة ضد إسرائيل.

وسط المخاوف من رد حزب الله، أصدر الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة تعليمات للمزارعين الذين يعيشون بالقرب من الحدود الشمالية، للحد من أنشطتهم بالقرب من الأراضي اللبنانية. كما تم وضع بروتوكولات أمنية إضافية أخرى في المنطقة.

وصدرت تعليمات لجنود الجيش الإسرائيلي العاملين على طول الحدود الشمالية لإرتداء خوذات وسترات واقية من الرصاص لحماية أنفسهم ضد إطلاق نار ممكن عبر الحدود.

في خطاب متلفز مساء الإثنين الماضي قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بأن المنظمة الشيعية سترد على إغتيال القنطار.

وقال في كلمته التي ألقاها من بيروت، “من حقنا أن نرد على اغتياله في المكان والزمان وبالطريقة التي نراها مناسبة… ونحن في حزب الله سنمارس هذا الحق”.

وأعلنت المنظمة اللبنانية الشيعية بأن القنطار، الذي قضى حوالي 3 عقود في السجن الإسرائيلي بعد إتهامه بالمشاركة في جريمة قتل عائلة في نهاريا عام 1979، قُتل هو وثمانية آخرين في غارة جوية ليلية على مبنى سكني في جرمانا، في ضواحي العاصمة السورية دمشق.