ورد أن ميل غيبسون يخطط لإخراج جزء ثان لفيلمه الجدلي “آلام المسيح”، من عام 2004، الذي يحاكي قصة ساعات المسيح الأخيرة، والذي أثار الإتهامات بأنه يغذي فكرة ذنب اليهود في موته.

قال الكاتب رندال والاس، الذي كتب فيلم “بريفهارت” الحائز على جائزة اوسكار عام 1995، لصحيفة “هوليوود ريبورتر” هذا الأسبوع، أنه يعمل مع الممثل والمخرج على نص الفيلم الجديد، الذي سوف يحكي قصة قيامة المسيح.

“طالما أردت عرض هذه القصة”، قال والاس بحسب الصحيفة. “الآلام هي البداية وهناك المزيد من القصة.

ونسب والاس القرار الى طلب المسيحيين لجزء ثان.

“الطوائف الانجيلية تعتبر ’الآلام’ اكبر فيلم يصدر عن هوليوود، وطالما قالوا لنا انهم يعتقدون أن الجزء الثاني سيكون أكبر”، قال والاس.

وورد في تقرير الصحيفة، أن المشروع لا زال في مراحل تطوير السيناريو الأولى، وانه لم يتم الحصول على استوديو او تمويل حتى الآن. ولكن قال والاس انه يوجد عدة ممولين معنيين. “لا زال مبكر الحديث عن الأموال”، قال. “هذا موضوع ضخم ومقدس جدا”.

وحقق فيلم “آلام المسيح”، من اخراج غيبسون، نجاح كبير في الصناديق – وقد حصّل 612 مليون دولار، مع ميزانية 30 مليون دولار. وهو الفيلم الديني مع اعلى ايرادات في التاريخ، وتم ترشيحه لثلاثة جوائز اوسكار.

ولم يثير العنف المعروض في الفيلم وحده اشمئزاز المشاهدين اليهود، بل أيضا الدور الذي يعرضه الفيلم لليهود في صلب المسيح. ويعرض الفيلم الكهنة اليهود يجبرون حاكم روماني متردد، بونتيوس بيلاتي، على صلب المسيح.

وقد انهارت سمعة غيبسون بعد تصويره عام 2006 يقول ملاحظات معادية للسامية للشرطة.

وفي عام 2012، قال كاتب السيناريو جو استرهاس في رسالة الى غيبسون ان الممثل والمخرج “يكره اليهود”. وكاتبا بعد رفض شركة “وارنر” السيناريو الذي كتبه لفيلم غيبسون حول يهودا مكابي، قال استرهاس ان غيبسون اراد صناعة فيلم فقط كي “يحول اليهود الى المسيحية”.

رفض ناطق بإسم غيبسون التعليق على مشاركته في جزء ثان لفيلم “الآلام”، بحسب صحيفة “هوليوود ريبورتر”.