ذكرت وسائل إعلام عربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتفقا الأحد خلال لقاء جمعهما في الرياض على عقد قمة سلام “قريبا جدا” من أجل صياغة خارطة طريق للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

القمة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، ستُعقد إما في واشنطن أو في مدينة شرم الشيخ السياحية في مصر، وستضم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وممثل أردني.

ونُقل عن مصادر دبلوماسية مصرية قولها إن السعوديين أعربوا عن “رغبتهم” في المشاركة “المباشرة” في المفاوضات، على الرغم من عدم التوصل إلى إتفاق بهذا الشأن الأحد.

إذا قررت الرياض المشاركة، سيشكل ذلك تغييرا كبيرا في السياسة السعودية، حيث أن المملكة صاحبة النفوذ في المنطقة لم تجلس يوما على طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

خلال زيارة ترامب إلى الرياض السبت، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المملكة  “تقف مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والإسرائيليين والعرب”.

وسيتم وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات للقمة بحسب التقرير عبر محادثة هاتفية بعد زيارة ترامب إلى إسرائيل يومي الإثنين والثلاثاء. ومن المرجح أن يتم عقد قمة السلام في الأسابيع المقبلة، وفقا للتقرير.

في اللقاء الأول الذي جمع السيسي بترامب في البيت الأبيض في شهر أبريل، ناقش الإثتان عندها بحسب تقارير عقد القمة.

ورفض مكتب نتنياهو التعليق على التقرير، ولم يتسن الحصول على تعليق المتحدث بإسم وزارة الخارجية المصرية.

خلال الشهر الأخير انشغلت واشنطن بتمهيد الأرضية لإحياء محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ووصل ترامب إلى مطار بن غوريون الدولي الإثنين في زيارة إلى إسرائيل والضفة الغربية، ومن المتوقع أن يستغل زيارته للدفع بهدفه في تحقيق ما وصفه ب”الإتفاق المثالي” بين الجانبين.

خلال إجتماعه مع نتنياهو في شهر فبراير، قال ترامب إنه يرغب بالتوصل إلى “صفقة أكبر” في الشرق الأوسط، تشمل “الكثير من الدول”.