اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شخصين، من بينهما بحسب تقارير نجل وزير، في إطار التحقيق الجاري في شبهات فساد في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، إحدى أكبر الشركات الدفاعية في البلاد.

وتم توقيف 10 أشخاص آخرين للتحقيق معهم، وفقا لما ذكرته المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري.

وتم إعتقال المشتبه بهما في الصباح الباكر، وتم تفتيش منزليهما، وفقا للشرطة. ومن المتوقع أن يمثلا أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون للبت في طلب الشرطة بتمديد إعتقالهما في وقت لاحق الأربعاء، بحسب ما قالته الشرطة.

أحد المشتبه بهما هو نجل وزير من حزب “الليكود”، وفقا لما ذكرته أخبار القناة العاشرة. ولم تكشف الشرطة عن هوية المعتقلين الأربعاء.

وتم الكشف عن وجود شبهات بالفساد والإحتيال وخيانة الأمانة العامة في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية في الأسبوع الماضي عندما قامت الشرطة بمداهمة مكاتب الشركة واعتقال 14 شخصا في الأسبوع الماضي.

نقابة الموظفين في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، التي توظف حوالي 16,000 شخصا وهي إحدى أكبر الشركات التي تملكها الحكومة في البلاد، تُعتبر معقلا لحزب “الليكود”.

المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم في الأسبوع الماضي هم موظفون في صناعات الفضاء الإسرائيلية أو من شركات خاصة تزود الشركة أو تقوم الشركة بتزويدها، وكذك ضابط رفيع سابق في الجيش الإسرائيلي، الذي قالت الشرطة أنه “شخصية معروفة جدا في المؤسسة الدفاعية”.

وتجري “التحقيق السري” وحدة “لاهف 433” لمكافحة الفساد في الشرطة، إلى جانب محققين من سلطة الضرائب ومدير الأمن في وزارة الدفاع، وهي وحدة تحقيق داخلية تابعة لوزارة الدفاع.

ويشارك في التحقيق أيضا قسم الجرائم المالية التابع لمكتب المدعي العام، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة في بيانها إن “التحقيق السري في هذه القضية أظهر حتى الآن ممارسات تجارية جنائية منهجية وشبهات بفساد عميق، وهو أمر شائع كما يبدو في صناعات الفضاء الإسرائيلية”.

من بين المتورطين في هذه الأنشطة الجنائية المزعومة أعضاء في مجلس الإدارة ومدراء وموظفين صغار وكذلك “أولئك الذين من المفترض أن يكونوا حراسا ومستشارين”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.