غزة- أُصيب 13 متظاهر فلسطيني بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم يوم الجمعة خلال اشتباكات بالقرب من السياج الحدودي وسط قطاع غزة، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة التي تديرها حماس، أن أحد المصابين في حالة حرجة بعد إصابته برصاصة في الرأس. وأصيب طفل في الثانية عشرة من عمره أصابة في الرأس كذلك عليه ألقيت عليه قنبلة غاز مسيل للدموع، كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية.

وقال القدرة أن إطلاق النار، الذي لم يكن بعيدًا عن جباليا شمال شرق ميتة غزة، جاء بعد أن قام الفلسطينيون بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين.

وقال متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن مئات الفلسطينيين ألقوا الحجارة على الجنود الإسرائيليين وراء السياج الحدودي وحاولوا إلحاق الضرر به.

وقام الجنود بفتح النار الحي على “الأطراف السفلية على المحرضين الرئيسيين” بعد فشل محاولات تفريقهم بوسائل تفرقة المتظاهرين، حسبما ذكرت.

وفي حادث منفصل في جنوب غزة، قام الجنود بإطلاق النار على مسلح قام بالاقتراب من السياج الحدودي شرق مدينة رفح بعد تجاهله لطلقات تحذيرية في الهواء.

وقال القدرة لوكالة فرانس برس أن ضابطًا في حماس وصبي يبلغ من العمر 13 عامًا أصيبا بالرصاص في هذا الحادث. وقال الجيش الإسرائيلي أنه يعتقد أن الشخص الذي أطلقت عليه النار هو ضابط حماس وأنه لم يكن لدى الجيش علم عن إصابة أي طفل.

الاشتباكات شائعة أيام الجمعة، مع احتجاجات منظمة قرب الحدود لدعم مزارعي غزة الذي يقولون أن القوات الإسرائيلية قامت باقتلاع أشجارهم لخلق منطقة عازلة.

وارتفعت حدة التوتر داخل وحول غزة التي تسيطر عليها حماس بعد عام من الهدوء النسبي، حيث قام نشطاء فلسطينيون بإطلاق القذائف على إسرائيل وقامت الدولة اليهودية باستهداف المسلحين.

وفقًا لأرقام الجيش الإسرائيلي قام الفلسطينيون بإطلاق 37 صاروخًا باتجاه إسرائيل منذ بداية عام 2014، كان آخرها في 14 شباط.