أطلقت القوات الإسرائيلية اليوم الخميس الرصاص المطاطي تجاه صيادي اسماك فلسطينيين قبالة ساحل غزة الشمالي، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، حسبما ورد.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأن القوات اطلقت النار، بحسب إذاعة “كان” العامة، لكنه لم يؤكد وقوع أي إصابات فلسطينية.

ولم يتضح من التقارير الفلسطينية ما السبب الذي دفع الجنود لإطلاق النار. وورد أن الجنود أطلقوا النار على صياد وأصابوه برصاص مطاطي يوم الأربعاء أيضا.

وتقيد إسرائيل مساحة منطقة الصيد المسموح بها قبالة قطاع غزة كجزء من الحصار المفروض على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس بهدف منع وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة الفلسطينية.

وتم تقييد مساحة منطقة الصيد خلال تصعيد في القتال في شهر فبراير بين الجيش الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، ولكن تم توسيعها لاحقًا إلى 15 ميلا بحريا بعد وقف إطلاق النار الذي أنهى جولة القتال.

عضو في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يرتدي قناع وجه واقٍ وسط جائحة فيروس كورونا في مدينة رفح جنوب غزة، 26 مارس 2020. (Said Khatib / AFP)

واستمرت فترة من الهدوء في غزة في الأسابيع الأخيرة بينما ركزت السلطات على جانبي الحدود على مكافحة تفشي فيروس كورونا، على الرغم من اطلاق مسلحين فلسطينيين في القطاع صاروخا تجاه إسرائيل أواخر الشهر الماضي.

وحتى يوم الأربعاء، تم الإبلاغ عن 13 إصابة بفيروس كورونا في غزة، بينما حذر خبراء الصحة من أن تفشي المرض قد يكون مميتا بشكل خاص نظرا للاكتظاظ الشديد وضعف نظام الرعاية الصحية.

وصرحت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة يوم الأحد أن أجهزة اختبار الفيروس قد نفذت تقريبا، بينما هدد يحيى السنوار، القيادي في الحركة، إسرائيل الأسبوع الماضي إذا لم يتم إدخال المزيد من أجهزة التنفس إلى الأراضي الفلسطينية.

وقال مسؤول كبير في حماس يوم الأربعاء إن الحركة على استعداد للدخول في محادثات “غدا” لإعادة مدنيين إسرائيليين وجثتي جنديين قُتلا في حرب غزة عام 2014.

وقال موسى دودين، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، متحدثا في قناة تلفزيونية تابعة لحماس، إن لدى إسرائيل “فرصة” يمكنها الاستفادة منها قبل أن تضطر مرة أخرى إلى “التفاوض في ظل ظروف أكثر صعوبة”، في إشارة على ما يبدو إلى الاستعداد للقيام ببادرة خلال أزمة فيروس كورونا.