ذكرت وسائل إعلام سورية أن إسرائيل استهدفت عددا من المواقع التابعة لمجموعة تابعة لتنظيم (داعش) في جنوب سوريا الخميس.

وورد أن الغارات الجوية المزعومة وقعت خلال هجوم قامت به مجموعات متمردين ضد التنظيم التابع لـ”داعش”، والذي يُعرف بإسم “جيش خالد بن الوليد”، في المنطقة المحيطة بمدينة درعا.

ونقل موقع “زمن الوصل”، الموالي للمتمردين، عن نشطاء محليين قولهم إن “سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بقصف معاقل [تابعة لداعش]” خلال الهجوم.

وذكرت وسائل إعلام سورية أخرى تابعة للمعارضة أنه تم إطلاق أربع صواريخ أرض-أرض باتجاه مواقع تابعة ل”جيش خالد بن الوليد”.

ولم يتسن التأكد من هذه الأنباء على الفور.

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي على تقارير عن أنشطته المزعومة في سوريا.

واتبعت إسرائيل سياسة عامة بتدخل محدود في الحرب الأهلية السورية.

وقال رئيس الوزراء ومسؤولون دفاعيون كبار إن الدولة تقوم بالتحرك في سوريا فقط عندما يتم اجتياز “خط أحمر”، وهو ما يعني عادة الرد على هجمات متعمدة أو عشوائية على إسرائيل من جنوب سوريا أو عندما يتم نقل أسلحة متطورة إلى منظمة “حزب الله” المدعومة من إيران.

إلا أن هناك تقارير تحدثت عن أنشطة إسرائيلية أخرى لا يبدو أنها جاءت ردا على اجتياز “خط أحمر”.

في أكتوبر الماضي، ذكرت “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن إسرائيل نفذت غارات جوية ضد “جيش خالد بن الوليد”، ما أسفر عن مقتل 10 اشخاص، من بينهم إمرأتين يُعتقد بأنهما من زوجات المقاتلين في الفصيل.

ولم يقدم “المرصد” أي أدلة تشير إلى قيام إسرائيل بتنفيذ الغارة. وتعتمد المنظمة على شبكة من المصادر داخل سوريا، وتقول إنها تقوم بتحديد هوية الطائرات التي تقوم بتنفيذ الغارات وفقا لنوعها وموقعها وأنماط الطيران والذخيرة المستخدمة.

في نوفمبر 2016، أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه لعناصر من “لواء شهداء اليرموك” بعد إطلاقهم النار على جندي إسرائيلي في هضبة الجولان.

وتم تشكيل “جيش خالد بن الوليد” في مايو من عام 2016، وهو عبارة عن تحالف بين عدد من المجموعات الجهادية، أكبرهم “لواء شهداء اليرموك”، الذي أدرجته واشنطن على قائمة الإرهاب.