قالت مصادر قبائلية في شبه جزيرة سيناء أن طائرات اسرائيلية هاجمت أهدافا في المنطقة المصرية وقتا قصيرا بعد اطلاق صواريخ اتجاه اسرائيل، أفاد موقع “واينت” العبري يوم الثلاثاء، مشيرا الى وكالة الأنباء “العربي الجديد” القطرية.

وكانت الغارة في منطقة رفح والشيخ زويد في شمال سيناء، وأتت وقتا قصيرا بعد سقوط صاروخين مساء الأحد في منطقة اشكول في اسرائيل بدون التسبب بأضرار أو اصابات. وتبنى تنظيم “داعش” مسؤولية الهجوم يوم الاثنين.

ولم يكن هناك أي مصدر آخر للادعاءات، وأعلنت صحيفة “العربي الجديد” أن الغارة الجوية الإسرائيلية اأتت بعد غارة لسلاح الجو المصري ضد اهداف تابعة لتنظيم داعش في المنطقة. ولم تؤكد اسرائيل أنها ردت على الهجوم الصاروخي بأي شكل.

وعادة يتبنى تنظيم داعش أن اسرائيل تساعد اعدائه أو تستهدف بشكل مباشر قواته في سوريا.

وصدر اعلان التنظيم بأنه اطلق الصاروخين عبر وكالة “أعماق” الإخبارية، التابعة للتنظيم.

وادعى التنظيم أنه خلال اشتباكات مع القوات المصرية، كانت طائرتين “يهوديتين” تساعدان القوات المصرية، وأنه اطلق الصواريخ على منطقة اشكول في تل ابيب ردا على ذلك.

وسقط الصاروخان في مناطق داخل منطقة اشكول الجنوبية، وهي منطقة محاذية لكل من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، قال الجيش حينها.

وقال ناطق بإسم الجيش أنه تم العثور على أحد الصواريخ في منطقة خالية بالقرب من بلدتي ماغين وعين هابسور، ولكن لا زال الجنود والشرطة يبحثون عن الصاروخ الثاني.

وتخوض ولاية سيناء، فرع تنظيم داعش في شبه الجزيرة المصرية، حربا دامية مع القوات المصرية منذ سنوات، وقام بمهاجمة اسرائيل عدة مرات، عبر اطلاق صواريه ضد بلدات يهودية مجاورة وفي احدى الحالات ضد مدينة ايلات الجنوبية.

وفي يوم الأحد، نفذ أعضاء التنظيم عدة هجمات ضد ستة حواجز أمنية مصرية بالقرب من الحدود، راح ضحيتها ستة جنود على الأقل وأصيب العشرات غيرهم.

وقال مسؤولون مصريون أن الهجمات المتزامنة وقعت في محيط بلدة الشيخ زويد، واستخدم عشرات المقاتلين الأسلحة الثقيلة والقذائف. وتم استدعاء مروحيات من طراز اباتشي لمواجهة المعتدين.

وأفاد بيان صادر عن الجيش ان 24 معتديا قُتلوا وتم تدمير مركبتان تم استخدامها في الهجمات. ويفتش الجنود المنطقة بحثا عن آخرين.

وفي يوم الخميس الماضي، قُتل ستة من عناصر الشرطة المصرية في هجوم في شمال سيناء.

ومن حين إلى آخر، يطلق التنظيم الجهادي أيضا صواريخا ضد اهداف اسرائيلية، ما يعتبره الخبراء اظهار للقوة ومحاولات لتسجيل نقاط سياسية.

وفي شهر ابريل، سقط صاروخ في بلدة يوفال بمنطقة اشكول، ما أدى الى اضرار طفيفة في المبنى، ولكن بدون وقوع اصابات.

واطلق التنظيم صاروخ آخر ضد اسرائيل في شهر مايو، ولكنه سقط في منطقة خالية.