تتفاوض روسيا من أجل إطلاق سراح أحد سكان مرتفعات الجولان المسجون لدى إسرائيل بتهمة التجسس على مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي لصالح المخابرات السورية، وفقا لما ذكره نادي الأسير الفلسطيني، والذي يمثل الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقالت المنظمة إن الملحق العسكري الروسي في إسرائيل التقى بصدقي المقت هذا الأسبوع وعرض عليه إبرام صفقة لإطلاق سراحه لدمشق. وورد أن المقت رفض الصفقة، مطالبا بالسماح له بالعودة إلى مسقط رأسه في مرتفعات الجولان.

وحكم على المقت، من بلدة مجدل شمس الدرزية، بالسجن لمدة 14 عاما في عام 2017 بتهمة التجسس على مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي لصالح المخابرات السورية. وقُبض عليه في عام 2015 للاشتباه في تمريره صور وتقارير مكتوبة عن مواقع الجيش إلى مسؤولي مخابرات سورية.

وفي شهر أبريل، أطلقت إسرائيل سراح سجينين سوريين آخرين إلى سوريا “كبادرة حسن نية” إلى دمشق بعد عودة رفات الجندي الإسرائيلي زاكاري بوميل قبل شهر تقريبا، والذي يُفترض أنه قُتل في حرب لبنان عام 1982.

ووردت تقارير حينها، تبين أنها خاطئة، أفادت بأنه سيتم اطلاق سراح المقت وسجين سوري آخر، أبو صلاح، الذي سُجن في عام 2016 بتهمة القتل غير العمد، ضمن الاتفاقية ذاتها.