فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا بعد أن قام جنود بإطلاق النار على فلسطيني قالوا إنه بدا لهم بأنه يحاول سحب سكين من جيبه، بعد أن تبين أنه لم يتم العثور على السلاح في مكان الحادثة.

في بيان له، قال الجيش إن الجنود رصدوا مجموعة من الفلسطينيين اقتربت من السياج المحيط بمستوطنة أريئيل “بطريقة مشبوهة”.

وقام الجنود بفتح النار على أحد المشتبهين بعد “أن بدا بأنه يقوم بسحب سكين من جيبه”، حسب بيان الجيش.

لكن بعد تمشيط المنطقة، بالقرب من قرية سلفيت، لم يتمكن الجيش من العثور على أي سكين، ما يشير إلى أن الجنود فتحوا النار عن طريق الخطأ.

وأصيب الفلسطيني إصابة بالغة في رأسه.

وقدم مسعفون تابعون للجيش الإسرائيلي العلاج للمصاب الفلسطيني في المكان، قبل نقله إلى المستشفى.

وقال الجيش إن “الحادثة ستخضع للمراجعة”.

وناقض بيان الجيش، الذي صدر مساء الثلاثاء، التقارير الأولية في ساعات بعد الظهر، التي زعمت أن المصاب الفلسطيني قام برشق الجنود بالحجارة وعندما قاموا بملاحقته سحب سكينا وحاول طعنهم.

متحدثة باسم الجيش قالت إنها لن تعلق على التقارير حول إلقاء الحجارة أو أي شيء حدث قبل إطلاق النار.

وقالت “يتم التحقيق في كل شيء”.

وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من اعتقال الجيش الإسرائيلي لشاب فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما كان يحمل سكينا عند مدخل الحرم الإبراهيمي في الخليل.

يوم الأحد، طعن فلسطيني حارس أمن اسرائيلي في محطة الحافلات المركزية في القدس. وتم اعتقال منفذ الهجوم في وقت لاحق.

__

ملاحظة من المحرر: تم تحديث هذا المقال ليشمل حقيقة أن الرجل الفلسطيني الذي أصيب بنيران الجنود الإسرائيليين لم يكن يحمل سكينا.