يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بتخزين أسلحة كيميائية وبيولوجية وأسلحة أخرى متقدمة في مناطق علوية سورية بحيث ستبقى هذه الأسلحة بين يديه في حال تم تقسيم البلاد، حسبما ذكرت صحيفة الصنداي تايمز في لندن.

وبحسب التقارير فإن الأسد قام بتخبئة رؤوس حربية كيميائية.

يتبع الأسد للأقلية العلوية، وهي جزء من الإسلام الشيعي وتتمركز معظمها في شمال غرب سوريا، وهو يخوض حرب أهلية طوال ثلاث سنوات تقريبًا ضد قوات من المتمردين معظمهم من أصول سنية.

وقالت مصادر مقربة للوكالة الدولية للطاقة الكيميائية في الأسبوع الماضي أن أقل من 5% من ما يقارب700 طن من المواد الكيميائية، والتي كانت من المفروض أن تخرج من سوريا بحلول 31 ديسمبر من العام الماضي، تم إخراجها من البلاد بالفعل، بحسب ما أوردته مصادر غربية.

ونقلت صحيفة الصنداي تايمز عن مصدر أن الأسد “سيفوت على الأرجح الموعد النهائي في 30 يونيو حيث من المقرر تدمير 1300 طن من الأسلحة الكيميائية الفتاكة بالكامل.”

وفقًا للتقارير فإن الأسد قام مؤخرًا بتعزيز قبضته في المناطق العلوية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم تذكر اسمه، “هذه المنطقة محصنة الآن ومعزولة عن باقي سوريا،” وأضاف المصدر، “أن الأسلحة الأكثر تطورًا المصنعة في سوريا والمستوردة من روسيا تحفظ هناك.”

وكانت محادثات السلام بين نظام الأسد والمعارضة المدعومة من الغرب قد انتهت من دون تحقيق تقدم ملموس ومن دون التزام فوري من مبعوثي الأسد بالعودة لعقد المزيد من الاجتماعات في 10 فبراير.

وتصر الولايات المتحدة على أن الأسد لا يمكنه أن يكون جزءً من الحكومة الانتقالية، في حين أن روسيا تشكل حليفًا رئيسيًا لنظام الأسد.