قالت مصادر في المعارضة السورية أن مروان مغنية، قيادي بارز في حزب الله وابن عم عماد مغنية الذي يُزعم أنه قتل على يد إسرائيل، قُتل في معارك ضارية في سوريا الجمعة.

وقُتل مغنية في معركة مع المتمردين الذين يقاتلون لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، في منطقة القلمون، شمال شرق دمشق، كما قالت المصادر.

وشغل مغنية منصب قائد العمليات الخاصة في المنظمة اللبنانية الشيعية، التي تحارب إلى جانب قوات النظام السوري في الحرب الأهلية الدائرة هناك.

وأعلن حزب الله السبت على قناة “المنار” التابعة له، أنه نجح مع قوات النظام بالإستيلاء على قاعدة واسعة لتنظيم “جبهة النصرة” في المنطقة.

يوم الثلاثاء، هدد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بطرد المتمردين من المنطقة. منذ ذلك الحين، نجحت المنظمة بالإستيلاء على عدد من المواقع بدعم جوي من النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر في الجيش السوري.

وتقع منطقة جبال القلمون على الحدود السورية-اللبنانية، وكانت معقلا للمتمردين قبل قيام قوات النظام السوري بدعم من حزب الله بعملية عكسرية كبيرة في العام الماضي.

وقال مصدر سوري في الميدان لوكالة فرانس برس، أن القوات السورية “وحلفائها” تقدموا حول عسال الورد، وهي قرية صغيرة يسيطر عليها النظام بالقرب من الحدود اللبنانية، وأن عشرات “الإرهابيين” قُتلوا.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن “قوات النظام استولت على عدد من التلال المطلة على عسال الورد، بعد قصف جوي كثيف وهجمات بواسطة أسلحة إيرانية الصنع”.

وأكد على أن المعارك “تجري بقيادة حزب الله، وبمشاركة الجيش السوري، ولا سيما الحرس الجمهوري”.

وقالت قوات المتمردين أن العشرات من مقاتلي حزب الله قُتلوا في المعارك.

وكان ابن عم مروان مغنية، عماد مغنية، قُتل عام 2008 في عملية مشتركة بين الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه)، بحسب معلومات تم تسريبها لمجلة “نيوزويك” وصحيفة “واشنطن بوست” في وقت سابق من هذا العام.

وكان مغنية، قيادي بارز في المنظمة، قد قُتل في انفجار سيارة خارج شقته في العاصمة السورية، دمشق.

ويُنسب إلى مغنية تورطه في عدد من الهجمات الكبرى للمنظمة، من بينها تفجير السفارة الإسرائيلية عام 1992 في بوينس آيرس، وتفجير مبنى المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية، الذي راح ضحيته 85 شخصا.

وقُتل نجل عماد مغنية، جهاد، مع عدد من نشطاء حزب الله ومسؤول إيراني، في 18 يناير، 2015، جراء غارة جوية في هضبة الجولان نُسبت إلى إسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.