قامت إسرائيل بإرسال رسالة مباشرة إلى الحكومة الإيرانية طلبت فيها إظهار ضبط النفس في أعقاب الغارة على كوادر حزب الله التي نُسبت إلى إسرائيل، وأسفرت عن مقتل جنرال إيراني في بلدة القنيطرة السورية في الشهر الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة إسرائيلية يوم الأربعاء.

وأكد رئيس اللجنة البرلمانية الإيرانية للأمن والسياسة الخارجية، علاء الدين بروجردي، تلقت طهران رسالة عبر “قناة رسمية” جاء فيها أن إسرائيل لا ترغب “لهذه المشكلة أن تستمر وتتسبب بتصعيد، وأن إسرائيل تتوقع أن يتصرف الطرف الآخر بالمثل”.

وقال بروجردي بحسب التقرير: “جرب الصهاينة حتى الآن خمس حروب، وأعتقد أنهم إكتفوا بذلك”، مضيفا: “لا أعتقد أن الكيان الصهيوني يريد حربا شاملة، لأن قرارا كهذا سيتسبب بتكرير هزائمهم السابقة”.

بحسب بروجردي، فإن هجوم حزب الله على دورية الجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي بالقرب من حدود إسرائيل مع لبنان، والذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين جاء انتقاما على الغارة الجوية، ولم يكن لإيران أية علاقة به.

وأصر على أنه سيكون هناك وقت لرد إيراني على الغارات على كوادر حزب الله من قبل “الكيان الصهيوني الإرهابي”، لكن لم يتم بعد تحديد الزمان والمكان.

بعد مقتل الضابط الكبير في الحرس الثوري الإيراني [الذي قُتل في الغارة الجوية] قال بروجردي، أن “حساب إيران مع إسرائيل لا يزال مفتوحا، ولكن هذا لا يعني أن سياسة إيران هي بدء حرب في المنطقة”.

هجوم القنيطرة سلط الضوء على دور إيران المتزايد في أنشطة حزب الله، سواء كان ذلك في لبنان أو سوريا، حيث تحارب المنظمة اللبنانية في الحرب الأهلية هناك إلى جانب قوات نظام الأسد.

وكانت متحدثة بإسم الخارجية الأيرانية قد سارعت إلى إنكار حصول طهران على رسالة رسمية، أو غير رسمية من القدس، بحسب ما ذكرت صحيفة “القدس العربي”.