وُجهت لامرأة من جنوب إسرائيل الخميس تهمة إلقاء طفلها الرضيع البالغ من العمر شهرين من سيارة متحركة في الأسبوع الماضي بعد أن تعرضت كما يبدو لإنهيار عصبي. وأصيب الطفل بإصابة متوسطة.
تقارير أشارت إلى أن المرأة (37 عاما)، والتي لم يتم نشر هويتها، صرخت “أي أم سيئة أنا” قبل أن تحمل الطفل من مقعده في السيارة وتقوم بفتح النافذة وإلقاءه من السيارة التي سارت بسرعة 30 كيلومترا في الساعة، وفقا للائحة الإتهام.

شقيق المرأة، الذي كان يقود السيارة، توقف على الفور ونجح بإنقاذ الطفل من السيارات التي سارت على الشارع السريع بالقرب مدخل مدينة بئر السبع.

وتم نقل الطفل إلى مركز “سوروكا” الطبي وهو يعاني من إصابات متوسطة، ومنذ ذلك الحين تم تسريحه من المستشفى.

المرأة اعترفت بحسب تقارير بالحادث لكنها لم تفسر سبب فعلتها. خلال الحادث تواجد في السيارة أيضا طفلان آخران من أطفالها، في عمر السنة والثلاث سنوات.

بعد القبض عليها، تم إخضاعها لتقييم نفسي حيث أعلن أنها بحاجة ماسة إلى رعاية نفسية.

وتم توجيه تهمة التسبب بإصابة جسدية بظروف خطيرة للأم.

وطلب الإدعاء من المحكمة المركزية في بئر السبع تمديد اعتقال المرأة إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية، حيث ستخضع خلال هذه الفترة لمزيد من العلاج النفسي والتقييمات.