اعتقلت قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية رجلا من الخليل بعد أن استقبل عضو الكنيست يهودا غليك (الليكود) في منزله خلال عيد الأضحى.

ونشر غليك عبر موقع “تويتر” صورا لزيارته التي قام بها في 3 سبتمبر في منزل محمد صابر جابر، مع تعليق قال فيه “في منزل صديقي” داعيا “أن نعيش جميعا هنا في سلام. عيد سعيد”.

يوم الأحد قالت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية “لم يتضح بعض ما هي تهمة جابر”، لكنها أكدت من مصادر في وكالة المخابرات العامة التابعة للسلطة الفلسطينية أن سبب الإعتقال هو استضافة جابر لغليك.

وأعلن عدد من أفراد عائلة جابر عبر موقع “فيسبوك” عن “تبرئهم” من جابر، بحسب “معا”.

غليك (51 عاما) هو أحد أبرز النشطاء من أجل الصلاة اليهودية في الحرم القدسي، لكنه يشدد على أنه لا يسعى إلى منع المسلمين من الصلاة في المكان ويقول إنه يرغب في أن يصبح الموقع المتنازع عليه مركزا للتسامح الديني. في عام 2014، تعرض لإطلاق النار من قبل مسلح فلسطيني يُدعى معتز حجازي، الذي قال له إنه “عدو الأقصى”.

غليك هو من سكان مستوطنة عتنئيل، الواقعة جنوبي الخليل.