عبرت دولة إسرائيل من مرحلة الحداد إلى حالة الاحتفال ليلة الاثنين، حيثينتهي يوم الذكرى عند غروب الشمس وتبدأ مراسيم 66 عام على يوم استقلال إسرائيل.

الحداد والخطب الحزينة فتحت الطريق لالألعاب النارية والحفلات الموسيقية في جميع أنحاء البلاد حيث تنتقل الأمة إلى يوم الاستقلال، حيث ترفع الاعلام من نصف الصاري إلى كامله.

تماما كما في كل عام تجرى الطقوس الانتقالية في المقبرة العسكرية على جبل هرتسل في القدس، حيث تميّز الحفل السنوي الرسمي الانتقالي لهذا العام بكلمة من الكنيست يولي ادلشتاين وانتهى باربعة عشر النساء اللواتي تم اختيارهن من قبل لجنة خاصة ليضيؤوا المشاعل.

تجاور هذان اليومين هو جزء رئيسي من التجربة الاسرائيلية في الحداد الوطني، حيث تضمن هذة التجربة ترسيخ ثمن الاحتفال والإنجاز الناتج عن التضحية، لتبقى الغبطة أبدا قريبة من الوعي بأن الاستقلال لم يآتي بدون تكلفة.

وغالبا ما تعتبر العائلات الثكلى هذا التحول المفاجئ صعبا.

وقد عرض كل من رئيس الولة شمعون بيريس ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تهانيهم لمواطني الدولة