أظهر تحقيق أولي أن السيدة الفلسطينية التي قُتلت عندما قامت بمهاجمة وإصابة جندي إسرائيلي في الضفة الغربية صباح الجمعة كانت قد دخلت في مشادة كلامية مع زوجها وقررت الإنتحار، بحسب القناة العاشرة.

السيدة، الأم لأربعة اطفال، قامت بقيادة سيارتها باتجاه مجموعة من الجنود عند مفرق غوش عتصيون، جنوبي القدس، ما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة، وفقا للجيش. وقام الجنود بقتلها بعد إطلاق النار عليها في المكان، بحسب ما قاله متحدث بإسم الجيش في بيان له. في وقت لاحق تم العثور على سكين في مركبتها.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية في وقت لاحق أن منفذة الهجوم تُدعى أماني حسني سباتين (34 عاما)، من قرية حوسان الفلسطينية، القريبة من بيت لحم.

وأُصيب الضحية، الذي يبلغ من العمر حوالي (20 عاما)، في ساقه. وتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس، بحسب نجمة داوود الحمراء. وقالت المستشفى بأنه من المتوقع أن يخرج من المستشفى مساء الجمعة.

بعد تفتيش مركبتها، عثر الجنود على سكين وراء عجلة القيادة، ما يدل على أن منفذة الهجوم قد تكون خططت لطعن الجنود.

وشهد مفرق عتصيون سلسلة من الهجمات استهدفت العديد من الجنود المتمركزين عند التقاطع. في شهر نوفمبر قُتل المراهق الأمريكي عزرا شفارتز خلال هجوم في الموقع، وأيضا المعلم الإسرائيلي يعكوف الدون. وفي ذلك الشهر، قُتلت هدار بوخريس (21 عاما)، بعد تعرضها للطعن في الموقع، حيث تم بعد الهجوم تعزيز وجود الجيش في الأشهر الأخيرة هناك.

في الأسبوع الماضي، قُتل إلياف غيلمان (30 عاما)، عند التقاطع ذاته من قبل إطلاق نار خاطئ للجيش الإسرائيلى خلال هجوم طعن فلسطيني.

وقُتل 29 إسرائيليا وثلاثة أجانب في موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة المستمرة منذ أكتوبر. كما قُتل ما يقارب 170 فلسطينيا – حوالي ثلثين منهم أثناء تنفيذ هجمات، وآخرين خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلة – وفقا للجيش.