قبض الجيش الإسرائيلي على 25 نشطاء شتبهين لحركة حماس ليلة الجمعة في الضفة الغربية كجزء من عملية عودة الاخوة الجارية لاعادة المختطفين طلاب اليشيفا, نفتالي فرانكل وجيلعاد شاعر وايال يفراح، الذين اختطفوا قبل أسبوع, يوم الخميس في غوش عتسيون.

اوصلت الاعتقالات الأخيرة عدد المشتبه بهم المحتجزين في الاجتياح المستمر إلى 330، 240 منهم مرتبطين بحماس، وفقا للجيش الإسرائيلي. وفقا لمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، عدة عشرات من المعتقلين هم أفراد تم اطلاق سراحهم كجزء من تبادل لأسرى عام 2011 مقابل الجندي المختطف جلعاد شاليط.

افيد عن مقتل فلسطيني واحد ليلاً في احدى عمليات الجيش الإسرائيلي في دورا قرب الخليل. هاجم الفلسطيني قوات الجيش الإسرائيلي وقتل رميا بالرصاص، وفقا لمصادر فلسطينية.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، أصيب جندي واحد بجروح طفيفة في قلنديا عندما ألقيت قنبلة يدوية على الجنود.

“خلال الأنشطة، واجهت القوات الإسرائيلية مواجهات متفرقة، التي شملت عبوات ناسفة، قنابل يدوية وزجاجات حارقة، ألعاب نارية وحجارة ألقيت على القوات، في حالات معرضة حياتهم للخطر وإعاقة البعثة،” قال الجيش الإسرائيلي في بيان صباح يوم الجمعة.

“في قلنديا، أحد جنود الجيش الإسرائيلي أصيب بجروح طفيفة بقنبلة يدوية مقذوفة مباشرة على الجنود. القوات ردت لخطر يهدد الحياة بالنيران الحية وتفريق الشغب كوسيلة للتصدي للاضطرابات في الموقع “.

“بين عشية وضحاها، عملت القوات في مواقع عديدة بما في ذلك: قلنديا، الدهيشة، دورا، عرورة، معتقلة حوالي 25 من المشتبه فيهم وبحث ما يقارب 200 موقع. أيضا، تم تفتيش 9 مؤسسات لحماس وتصدير مواد،” قال الجيش الإسرائيلي، حيث يصل العدد الإجمالي من المواقع في الضفة الغربية فتش بقوات الجيش الإسرائيلي منذ الأسبوع الماضي إلى 1150.

أشار مسؤولين إسرائيليين صباح اليوم الجمعة أن العملية قد تستمر لفترة طويلة، وبدوا مخمدين توقعات انفراج وشيك في القضية بعد ثمانية أيام للاختطاف.

“تماما مثل ما يمكن ان ياتي حل هذه القضية فجأة، وبينما نتحدث، هناك أيضا إمكانية، ولا نستطيع استبعاد ذلك، أنها سوف تستغرق وقتاً طويلاً. وحتى في الضفة الغربية, كان هناك عمليات لم تنجح،” حذر وزير العلوم يعكوف بيري، رئيس شاباك سابق.

وقال الجيش الإسرائيلي ان إسرائيل قصفت مجدداً أهداف ذات صلة بالإرهاب في قطاع غزة الليلة في سلسلة من الغارات الجوية على “ثلاث قاذفات صواريخ مخبأة في شمال قطاع غزة، موقع ترهيب وسط قطاع غزة، ومنشأة لتخزين الأسلحة في جنوب قطاع غزة”.

الهجوم جاء ردا على إطلاق صواريخ مساء أمس الخميس من قطاع غزة. احدهم سقط في أرض مفتوحة في الجنوب، مما لم يتسبب في إصابات او أضرار، واخر اعترضه نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية.

وقال متحدث باسم الخدمات الصحية في قطاع غزة، أشرف-القدرة، ان الضربات استهدفت مواقع عسكرية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس في مدينة خان يونس ومدينة رفح وقطاع غزة، حيث أصيب أربعة أطفال واثنين بالغين، جميعهم بشكل طفيف إلى متوسط.

بينما استمر القتال، إسرائيل, حماس وفتح واصلن القاء اللوم للتصعيد، مع السلطة الفلسطينية متهمة إسرائيل بصرامة “العقاب الجماعي” وحماس تهدد “بفتح أبواب الجحيم” على إسرائيل ان قامت بترحيل أعضاء المجموعة الذين ألقت القبض عليهم.

أشادت حماس اختطاف المراهقين، ولكن لم تعلن مسؤوليتها عن ذلك.

يوم الخميس، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي حوالي 30 فلسطينياً، رافعة العدد الإجمالي للفلسطينيين المحتجزين منذ اختطاف الشباب منذ أسبوع إلى 280، حوالي ثلاثة أرباع منهم من أعضاء حركة حماس، افاد بيان للجيش الإسرائيلي.

تم قصف مؤسسات منتمية لحماس من القوات الإسرائيلية استخدمت “لتوظيف ونشر معلومات وتمكين التدفق النقدي”، قال الجيش.

وعدت حماس بالانتقام، مع قول المتحدث سامي أبو زهري لمؤتمر صحفي في غزة ان نتنياهو “سيأسف على جميع الإجراءات التي يتولاها ضد حركة حماس وضد شعبنا”.

المراهقين، اثنان قاصرين، اختفوا من منطقة تجول بالسيارات شعبية في مستوطنات غوش عتسيون في الضفة الغربية الجنوبية في وقت متأخر في 12 يونيو.

متهمة حركة حماس بعمليات الاختطاف، شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى العثور المراهقين وسحق البنية التحتية للحركة في الضفة الغربية.

“لقد اختطفوا على يد حماس، لا شك لدينا في ذلك. انه مؤكداً تماماً،” قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مؤتمر صحفي يوم الخميس في قاعدة عسكرية قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

لم يقدم نتانياهو أدلة، ولكن قال “أننا نعرف أكثر اليوم مما فعلنا قبل أيام قليلة.”

“أتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس, حل الاتحاد مع هذه المنظمة الإرهابية القاتلة. أعتقد أن من المهم لمستقبلنا المشترك”, أضاف .

في 2 يونيو، عين عباس حكومة وحدة وطنية فلسطينية تتكون من المستقلين، ملتزمة بالتخلي عن العنف، ولكن مدعومة من حركة حماس التي أقسمت على تدمير الدولة اليهودية.

وقال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز خلال اجتماعه مع عائلات الشبان المفقودين، يوم الخميس, على إسرائيل مواصلة ضغتها على حماس.

“يجب أن نواصل ممارسة الضغط على الإرهابيين، وإزالة مصادر تمويلهم،” قال لهم في تصريحات نقلها مكتبة.”تماما كما كانت هناك عقوبات ضد إيران، يجب رفع الجزاءات ضد أي مصدر للإرهاب”.

وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أصدر أمرا يحظر أنشطة الجمعية الخيرية الإسلامية المستندة إلى بريطانيا حيث قال أنها على ارتباط بحماس.

“مكتب الإغاثة الإسلامية العالمية هو أحد مصادر التمويل لحركة حماس”، قال مشيراً إلى أن بعض مكاتبه في الضفة الغربية وقطاع غزة كان “يديرها أعضاء من حركة حماس.”

كما سيحظر على المجموعة من تحويل الأموال إلى الضفة الغربية.

قال يعالون ان الضغط على حركة حماس يستهدف “القادة والنشطاء، فضلا عن البنية التحتية المدنية.”

في القدس الشرقية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية مساء الخميس أنها أغلقت مؤسستان لحماس.

وقال المتحدث باسم الشرطة, ميكي روزنفيلد ان احداهما كانن مركز اجتماعي تعمل من داخل مسجد في قرية بيت صفافا، بينما الآخر كان مكتب لأعمال خيرية في حي صور باهر.

أثارت عمليات الضفة الغربية الموسعة الاشتباكات بين عشية وضحاها في المدينتين الشماليتين من جنين ونابلس، مع إلقاء الفلسطينيين لقنابل حارقة وإطلاق النار على الجنود، قال الجيش.

حذرت الرئاسة الفلسطينية يوم الخميس من “تدابير العقاب الجماعي المستمر من إسرائيل في جميع الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الخليل المحاصرة،” التي تؤثر على “مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء.”