واشنطن – حتى ظهر يوم الجمعة، قبل أقل من 48 ساعة لإنطلاق المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، لم يؤكد المرشح الديمقراطي للرئاسة بيرني ساندرز ظهوره في المؤتمر.

في حين أن معسكر ساندرز أعرب عن اهتمامه بالدعوة التي وُجهت له لحضور المؤتمر، لا تزال “إيباك” في انتظار سماع رد سيناتور فيرمونت حول ما إذا كان سيسافر إلى واشنطن للحديث أمام حضور يضم أكثر من 180,000 شخص من مؤيدي إسرائيل، بحسب ما قاله مصدر مطلع.

جميع المرشحين الآخرين للرئاسة أكدوا حضورهم للمؤتمر، الذي ينطلق يوم الأحد، 20 مارس ويستمر حتى يوم الثلاثاء، 22 مارس.

منافسة ساندرر في الحزب الديمقراطي، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، ستلقي بكلمة أمام الحضور صباح الإثنين، في حين أن المرشحين الجمهوريين للرئاسة – قطب العقارات دونالد ترامب وسيناتور تكساس تيد كروز وحاكم ولاية أوهايو جون كيسيك – من المقرر أن يتحدثوا أمام المؤتمر مساء الإثنين. وسيلقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن كلمة خلال المؤتمر أيضا.

وكان مؤتمر “إيباك” قد تصدر العناوين مؤخرا بسبب الجدل الذي أثارته دعوة المرشح الأوفر حظا للحصول على بطاقة ترشح الحزب الجمهوري للرئاسة، دونالد ترامب، والتي كانت قد أثارت نقاشات حادة في أجزاء من المجتمع اليهودي الأمريكي. وورد أن عدد من الحاخامات يخططون لعدم حضور خطاب ترامب، فيما اشتكى عدد من النشطاء الطلابيين من أن “إيباك” لن تسمح لهم بالإحتجاج على ظهوره. وكانت “إيباك” قد أعلنت أنها قامت بتوجيه الدعوات إلى جميع المرشحين للرئاسة، وبأنها حافظت على الدوام على سياسة منع مندوبين من عرقلة جدول أعمال المؤتمر.

ساندرز، الذي وُلد في بروكلين واليهودي الأول الذي يفوز في إنتخابات تمهيدية، التزم الصمت خلال حملته الإتنتخابية إزاء آرائه حول إسرائيل.

مع ذلك، عندما أعرب عن آراء ومواقف حول الدولة اليهودية، كانت هذه الآراء لا تتماشى إلى حد ما مع مواقف “إيباك”: فلقد تحدث عن دعم عسكري أمريكي أقل لإسرائيل مقابل زيادة الدعم الإقتصادي لها، وتعهد بأن يكون “منصفا” في التعامل مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وأيد الإتفاق النووي الإيراني، الذي عارضته “إيباك” بحدة.

على مدى حياته السياسية في مجلس الشيوخ، لساندرز سجل من التعبير عن الدعم والإنتقاد للدولة اليهودية، وتضمن ذلك التنديد بالرد العسكري الإسرائيلي على فترات متوترة من الصراع في حين دافع في الوقت نفسه عن حق الدولة في الدفاع عن نفسها.