أظهرت دراسة جديدة أن أكثر من 10% من الأوروبين وفي وسط وشرق القارة لا يقبلون بيهود كمواطنين في بلادهم.

الدراسة، التي نشرها مركز بيو للأبحاث، والتي أجريت في 18 بلدا، وجدت أن 80% من الذين شملهم إستطلاع الأري سيقبلون اليهود كمواطنين في بلادهم. البقية لم يكونوا متأكدين أو رفضوا إعطاء إجابة.

عدد أقل بكثير من المجيبين قالوا إنهم سيقبلون بيهود في عائلتهم أو كجيران. أقل من النصف أجابوا أنهم سيقبلون بيهود في العائلة  وأقل من ثلاثة أرباع المجيبين يريدونهم جيرانا.

إستطلاع الرأي شمل ما بين 1,500-2,500 من سكان كل بلد وأجري بين يونيو 2015 ويوليو 2016.

مع ذلك، اليهود في المنطقة كانوا مقبولين أكثر من المسلمين أو غجر الروما. 57% فقط من من شملهم إستطلاع الرأي سيقبلون بغجر الروما كمواطنين، في حين أن 19% فقط سيقبلون بهم في العائلة. حوالي الثلثين من مواطني المنطقة سيقبلون بالمسلمين كمواطنين، في حين قال 27% منهم فقط إنهم سيقبلون بهم في العائلة.

في بعض البلدان، كان عدد المشاركين في إستطلاع الرأي الذين يرفضون القبول باليهود كمواطنين أعلى بشكل كبير من المتوسط، ولا سيما أرمينيا، حيث قال ثلث المجيبين إنه لا ينبغي قبول اليهود كمواطنين.

عدد من الدول التي سكنت فيها مجتمعات يهودية كبيرة قبل المحرقة كانت النتائج فيها أيضا فوق المعدل: ليتوانيا 23%، رومانيا 22%، جمهورية التشيك 19%، وبولندا 18%.

الدراسة وجدت أن المجيبين أصحاب العدد الأكبر من سنوات التعليم سيكونون أكثر تقبلا على الأرجح ليهود كأفراد عائلة أو جيران أو مواطنين.

هامش الخطأ في الدراسة بلغ 3.3-4.5%، تبعا للبلد.