سُجل حزب عربي جديد للمشاركة في الانتخابات القادمة للكنيست في 9 أبريل، حسبما أظهرت وثائق وزارة العدل.

“أفق جديد – حزب عربي وسط” تسجل في منتصف شهر ديسمبر ليجري في السباق الإنتخابي في 9 أبريل.

سلمان أبو أحمد، وهو مهندس يبلغ من العمر 62 عاما ويقيم في الناصرة، قال في مكالمة هاتفية إنه أسس الحزب الذي سيشمل مرشحوه عرب إسرائيليون من جميع أنحاء البلاد.

وتقول الوثائق إن أهداف الحزب تشمل “تحسين وضع المواطنين العرب في إسرائيل … وتشجيع خطة رئيسية وطنية كأساس لحل مشكلة نقص المساكن في القطاع العربي”.

لطالما عانت المجتمعات العربية الإسرائيلية من نقص في المساكن. فهم يحتاجون إلى حوالي 5000 وحدة سكنية جديدة كل عام، حسب قول قيس ناصر، وهو محام يقدم المشورة للبلديات العربية، لصحيفة “هآرتس” في عام 2017.

كما تقول الوثائق أن أهداف الأفق الجديد تشمل “تطوير نظام التعليم … وضع خطة لا هوادة فيها لاقتلاع الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتشكيل خطة لتعزيز وضع المرأة في المجتمع العربي، والعمل كجسر للوصول إلى مصالحة تاريخية بين الشعبين [الإسرائيلي والفلسطيني] والسلام مع الدول العربية”.

منظر لقاعة الكنيست العامة خلال جلسة للتصويت على مشروع قانون حل البرلمان في 26 ديسمبر 2018 (Yonatan Sindel / Flash90)

يشكل الإسرائيليون العرب حوالي 20% من سكان إسرائيل. ومع ذلك، يعيش العديد منهم في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة – أقل بقليل من النصف يعيشون في الفقر، وفقا لتقرير معهد التأمين الوطني لعام 2018.

في عام 2017، وقعت 77 جريمة قتل في المجتمعات العربية الإسرائيلية، وهو ارتفاع من 66 خلال عام عام 2016، حسبما قال رئيس شرطة إسرائيل المنتهية ولايته روني الشيخ في أكتوبر.

وردا على سؤال حول ما إذا كان حزب “أفق جديد” سيحاول أن يندمج مع القائمة (العربية) المشتركة، وهي ائتلاف من أربعة أحزاب عربية، أو سيترشح بشكل مستقل، قال أبو أحمد إن حزبه سيكون منفتحا أمام أي إمكانية.

حصلت القائمة المشتركة على 13 مقعدا في الانتخابات الأخيرة في 2015، مما يجعلها واحدة من أكبر الفصائل في المعارضة.

عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي يحضر اجتماع لجنة الكنيست، 26 أكتوبر 2015. (Hadas Parush/Flash90)

لقد اقترح العديد من أعضاء الأحزاب الأربعة في القائمة المشتركة مؤخرا أنهم يريدون الترشح معا مرة أخرى في أبريل. لكن أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتجديد، اقترح أن حزبه قد يغادر هذا التحالف.

ردا على سؤال حول أولويات سياسة “أفق جديد”، رفض أبو سلمان التعليق وقال إن حزبه سوف يناقشها في مؤتمر صحفي خلال الأسبوعين المقبلين.

أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، والطيبي، لم يستجيبا لطلبات التعليق على الحزب الجديد.

كما لم يستجب محمد بركة، وهو زعيم قديم لحزب “الجبهة” اليساري والذي يرأس حاليا اللجنة العربية العليا للمراقبة، لطلب التعليق.