منذ إصدار المغني جاي زي لألبومه الرابع عشر يوم الجمعة، بدء معجبيه بتحليل كلمات الأغنية التي تحمل اسم “الألبوم”، باحثين عن أدلة وسط الشائعات حول خيانته لزوجته النجمة بيونسيه. وفي البومها عام 2016 بعنوان “ليمونايد”، بدا أن النجمة تتهم زوجها بالخيانة، ويبدو أن الألبوم الذي صدر الجمعة يقر بالذنب، ولكن الظاهر أنهما تخطيا المسألة، حيث أنهما لا زالا متزوجان.

وربما المعجبون اليهود يهتمون بنفس القدر بأحداث زواج النجمين، ولكن يبدو أنهم يركزون على اغنية أخرى عنوانها “قصة او جي”، التي تشمل كلماتها صور نمطية لليهود.

ومتحدثة عن الميول لتبذير المال، تنصح الأغنية المستمعين بـ :

“تريدون المعرفة ما أهم من تبذير المال في نوادي العراء؟ الإئتمان. هل تتسألون لماذا اليهود يملكون جميع الأملاك في امريكا؟ هكذا فعلوا ذلك”.

وقد عبر مستخدمو شبكات التواصل الإجتماعي اليهودعن آراء مختلفة حول الصورة النمطية، الشائعة جدا في مدينة نيويورك – التي ينحدر منها جاي زي – حيث هناك اعتقاد أنه يوجد الكثير من مالكي المنازل اليهود.

وقال مدير الأعمال، الكاتب ورجل الأعمال الإسرائيلي الاصل غاي اولسن، الذي مادونا وU2 من بين زبائنه، إن كلمات جاي خرجت عن سياقها.

“اذا سمعتم إلى الأغنية بأكملها، سوف تسمعون أن الاغنية بأكملها مبنية على صور نمطية مبالغ بها من أجل توصيل رسالة”، كتب في الانستغرام. “انه يحاول استخدام اليهود بصورة مبالغ بها من أجل عرض مجموعة أشخاص يعتقد أنهم اتخذوا قرارات اقتصادية حكيمة”.

ولكن تاريخ جاي زي بالتأكيد لا يشير الى كونه معاد للسامية – خلال حفل افتتاح مركز باركلاي في بروكلين، الذي استثمر فيه المغني، قام جاي زي بإشعال الـ”مينوراه”، أحد الرموز اليهودية. وظهر في فيديو يدين جميع اشكال العنصرية، وخاصة معاداة السامية، الى جانب منتج الموسيقى راسل سيمونز.

ولكن مع ذلك، كلمات اغنية “قصة او جي” تصدر في سياق صور نمطية مشابهة أقل إيجابية لليهود. في الشهر الماضي، اصدر مرشح ديمقراطي لبلدية مانهاتن فيديو يشرح فيه منصته الإنتخابية، ما يشمل مواجهة مشكلة “اصحاب المنازل اليهود الطماعين”.

وفي عام 2015، وصف شاكيل اونيل توظيفه “رجل يهودي صغير وجميل” كمستشار اقتصادي، مستخدما مرة أخرى الصور النمطية “ايجابية” لليهود.

وحصل فيديو صادم يجمع الإشارات الى محامين يهود في موسيقى الهيب هوب، إن كانت ايجابية أم سلبية، حوالي 128,000 مشاهدة على موقع يوتيوب.

ولكن يبدو أنه، مثل موسيقى جاي زي، الجمال – أو القباحة – في هذه التعميمات تعود الى المستمع.