استمرت الأربعاء جهود البحث عن راقص باليه شهير اختفت آثاره في وقت سابق من الأسبوع، حيث حاولت الشرطة بالتعاون مع غواصين متطوعين العثور على أيمن صفية.

ويُعتبر صفية (29 عاما) أحد أهم الراقصين الموهوبين العرب الذين عرفتهم البلاد، وشارك في عروض عالمية.

وكان صفية قد دخل البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل نيفيه يام في شمال البلاد يوم الأحد واختفى أثره منذ ذلك الحين.

بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية، كان صفية مع صديقة له في ذلك الوقت عندما سحبتهما التيارات البحرية بعيدا عن الشاطئ. ولقد نجح صفية بدفع صديقته نحو الشاطئ لكنه لم يتمكن بسحب نفسه من الماء.

وبدأت الشرطة عمليات البحث عنه بعد أن أبلغ عن اختفائه، وفي الأيام التالية انضم العشرات من الأصدقاء والأقارب والمتطوعين، بما في ذلك الغواصين، إلى العملية.

وقال أحد الأقارب لأخبار القناة 12 أن العائلة تلقت رسائل تضامن من أشخاص في إسرائيل والخارج وهو “شيء يشهد على الشخص وشخصيته”.

ووصل عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس تحالف تحالف الأحزاب العربية “القائمة المشتركة”، إلى مكان الحادث الثلاثاء لمتابعة عمليات البحث والتحدث مع العائلة.

وقال إن العائلة تشعر بخيبة أمل من الجهود التي تبذلها الشرطة.

وكتب عودة في تغريدة، “قالت لنا العائلة أنهم هم من قادوا معظم عمليات البحث خلال الأيام القليلة الماضية وانتقدوا بشدة خدمات الطوارئ بسبب صحوتهم المتأخرة. أنا ممتن لمئات الشبان الذين جاؤوا للمساعدة في عمليات البحث وقلوبنا مع عائلة صفية”.

في بيان لها يوم الثلاثاء قالت الشرطة إنها “تستثمر أفضل القوى العاملة والموارد والقدرات التكنولوجية للعثور على الشخص المفقود”.

وجاء في البيان إن عمليات البحث تجري من الجو باستخدام طائرة مروحية وطائرات مسيرة، وكذلك في البحر من قبل غواصين، وعلى طول الشواطئ في المنطقة، وأضاف أن الشرطة تقدّر الجهود التي يبذلها المتطوعون الذين يساعدون في البحث.

يوم السبت نشر صفية عبر صفحته على “فيسبوك” مقطع فيديو له وهو يرقص.

بدأ صفية دراسة الرقص في مدرسة في كيبوتس غعاتون في شمال البلاد، وحصل بعد ذلك على درجة الماجستير في الرقص في لندن، وشارك في عروض عالمية، قبل أن يعود إلى البلاد لمواصلة مسيرته الفنية وتعليم الرقص.