دان عدة مشرعون اسرائيليون الثلاثاء مقتل مراهق اسرائيلي عربي على الحدود المصرية، منتقدين وزارة الدفاع لتوظيفها فتى يبلغ (15 عاما) في مكان بهذه الخطورة.

ووفقا لوزارة الدفاع، قُتل نمر ابو عمار، من بلدة اللقية ذات الاغلبية البدوية في جنوب اسرائيل، بعد ان اصيب بالرصاص بالقرب من جبل حريف جنوب اسرائيل الثلاثاء اثناء عمله على السياج الحدودي.

وصدرت النيران من الجهة المصرية للحدود، ولكن من غير الواضح من اطلقها، قال الجيش. واستبعد الجيش فرضية الهجوم من دوافع ارهابية.

وقدم عضو الكنيست من الليكود يهودا غليك تعازيه الى عائلة الفتى. “انه امر فظيع بالنسبة لي”، كتب عبر التويتر، مضيفا، “انا اقهم كيف وظفت وزارة الدفاع فتى بهذا الصغر بالسن”.

وكان ابو عمار يعمل لدى متعاقد مدني وظفته وزارة الدفاع لإجراء اعمال صيانة على السياج، قال ناطق باسم الوزارة.

ولم ترد الوزارة على طلبات للتعليق حول سبب توظيف قاصر للعمل على الحدود المصرية، ولكنها قالت انها “تواصلت مع شركة الصيانة المتعاقدة” من اجل الحصول على معلومات اضافية.

ورد عومر بار ليف (المعسكر الصهيوني) على الحادث بالقول انه “من الفاضح لوزارة الدفاع ان توظف اطفال، انا انوي اقتراح نقاش طارئ في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في بداية موسم الشتاء في الاسبوع القادم”.

“وزارة الدفاع فيل اكبر من تتمكن من الاختباء وراء شركة متعاقدة”، وعليها ان تصنف الفتى كموظف دفاع قتل في المعركة، قال بار ليف.

وقال الجيش انه “لا يبدو [ان اطلاق النار] متعلق بنشاطات ارهابية”.

وقالت مصادر امنية مصرية لقناة سكاي نيوز العربية ان النيران اطلقت خلال اشتباكات بين مهربين وحرس حدود مصريين.

الحدود الاسرائيلية مع مصر، شبه جزيرة سيناء (Moshe Shai/FLASH90)

الحدود الاسرائيلية مع مصر، شبه جزيرة سيناء (Moshe Shai/FLASH90)

ووفقا للتقرير، اطلق المهربون النار على مجموعة متعاقدين اسرائيليين خلال تبادل النيران، قبل رد القوات المصرية بالنيران.

ولا يمكن للجيش الإسرائيلي التأكيد على هذه الادعاءات، حيث لا يزال يتم التحقيق في الحادث، قال ناطق باسم الجيش.

وأعلن الجيش أن الجانب المصري يعمل معه من أجل معرفة ما حصل.

وهذه ليست المرة الأولى فيها يُقتل متعاقدين مدنيين موظفين من قبل وزارة الدفاع اثناء العمل بالقرب من الحدود، وهذا أيضا ليس أول مراهق يبلغ (15 عاما).

في عام 2014، أُطلق صاروخ باتجاه مجموعة متعاقدين وابن احد العمال، الذي كان يركب بالسيارة بالقرب من الحدود السورية. وقُتل المراهق محمد قراقرة، وأصيب ثلاثة آخرين في الهجوم.

وفي العام السابق، قُتل صالح ابو لطيف، المتعاقد مع وزارة الدفاع، بنيران قناص اثناء صيانة السياج الحدودي مع غزة بعد عاصفة.