احتشد أكثر من ألف شخص يوم السبت في تل أبيب للمشاركة في مسيرة ضد حظر إستخدام الماريحوانا في إسرائيل، وكذلك ضد التدابير الشديدة التي تتخذها السلطات ضد مستخدميها بهدف الترويح عن النفس.

وشارك في التظاهرة عدد من أعضاء الكنيست من اليمين واليسار، ومن ضمنهم عضو الكينست تامار زاندبيرغ من “ميرتس”، والنائب في الكنيست عن “البيت اليهودي” يينون مغال، وعضو الكنيست ميكي زوهار من “الليكود”، وعضو الكنيست السابق من “الليكود” موشيه فيغلين.

التظاهرة التي نُظمت تحت عنوان “المطالبة بالقنب في ميدان رابين – الحس السليم والأخلاق” بدأت في متحف تل أبيب وانتهت في الميدان المعروف في المدينة، حيث قام عدد من أبرز الفنانين الإسرائيليين بتقديم أغان لهم بين الخطابات السياسية.

وقالت زاندبيرغ في التظاهرة، “لم آت إلى هنا لأقول لكم أنه لا يوجد هناك سبب لتجريم القنب، ولا لأقول لكم أن القنب أقل ضررا من السجائر”، وتابعت قائلة: “جئت لأقول لكم ماذا سيحدث من الآن فصاعدا”.

وأردفت قائلة، “تم تقديم عدد من اقتراحات القوانين في الكنيست. أولا، الإعتراف بالقنب بإعتباره مادة من المواد الطبية، بما أننا نعرف أن لديه فوائد طبية. ثانيا، عدم تجريم التدخين خلال وقت الفراغ. حان الوقت للكنيست للتصويت على ذلك”.

من جهته، شدد ماغال على أن تشريع الماريحوانا هو مصلحة قومية وأن العمل نحو الدفع بهذه القضية لا يجبب أن يقتصر على حزب معين أو مجموعة نشطاء معينة.

وقال: “علينا أن ندرك أن هذه ليست فضية سياسية لشريحة معينة، ولكن وضع يرغب فيه الكثير من المدخنين بتدخين القنب في أوقات فراغهم ويشعرون بأنهم قد تحولوا إلى مجرمين”. وأضاف ماغال، “لا يمكن السكوت على وضع يصبج فيه مواطنون ملتزمون بالقانون يقومون بدفع الضرائب وأداء خدمتهم العسكرية مجرمين”.

بين الدول الغربية، لدى إسرائيل واحد من أعلى المعدلات في التعاطي القانوني للقنب، حيث يوجد هناك ترخيص لـ 21,000 شخص بإستخدام المخدر، بحسب موقع “NRG” الإخباري. وفي حين أن حزب “الورقة الخضراء” الليبرالي لم ينجح في اجتياز نسبة الحسم (3.25%) المطلوبة لدخول الكنيست في الإنتخابات الأخيرة، ولكن كانت لرسالته الداعية إلى تشريع القنب أصداء واسعة في صفوف الجنود الإسرائيليين، الذين أعطوا الحزب 8,472 صوتا – أو 3.64% من مجمل أصوات الجنود – أكثر بثلاث مرات تقريبا من النسبة التي حصل عليها الحزب في الإنتخابات العامة، ما قد يشير إلى أن الجيل الشاب في إسرائيل يؤيد بشكل عام تشريع الماريحوانا.