كان خمسة أعضاء كنيست جدد من بين 1400 يهودي قاموا بزيارة قبر يوسف، الذي يقع بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، فجر الأربعاء.

من بين الذين زاروا الموقع كان عوزي ديان وإيتي عطية وأريئيل كالنر وشلومو كرعي (جميعهم من حزب الليكود) وعيديت سيلمان (اتحاد أحزاب اليمين).

ورافق الخمسة رئيس المجلس الإقليمي السامرة يوسي دغان.

وقال دغان، بحسب ما نقلته هيئة البث العام “كان”: “هذا اعلان دعم غير مشروط للمستوطنات، وأتينا إلى هناك لنصلي بأن نتمكن في دورة [الكنيست] هذه من العودة إلى قبر يوسف”.

وأعربت سيلمان عن أملها بعودة الموقع للسيادة الإسرائيلية الكاملة.

وقالت سيلمان: “نصلي من أجل اليوم الذي يمكننا فيه المجيء إلى هنا في وضح النهار ، وللسيادة على هذا المكان أيضا”.

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة A في الضفة الغربية، التي تخضع للسيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية، إلا أن الجيش الإسرائيلي يجري أنشطة هناك. ويمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة A من دون تصريح مسبق. صباح الأربعاء أعلن الجيش أن قوات الأمن ضمنت المرور الآمن للمصلين إلى الموقع.

ويُعتبر الموقع مقدسا لليهود والمسيحيين والمسلمين، وغالبا ما شكل بؤرة صراع للعنف الطائفي. ويُسمح عادة للمصلين اليهود بزيارة الموقع مرة واحدة في الشهر فقط وتحت حراسة مشددة. خلال هذه الزيارة، يقوم الفلسطينيون عادة بإلقاء حجارة على القوات، ويهاجمونهم أحيانا بزجاجات حارقة وإطلاق نار.